قطر
اقتصاد

المستشار الألماني ميرتس يبدأ جولة آسيوية هامة لتعزيز التجارة مع سنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية

الجزيرة٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٤ ص0 مشاهدة
المستشار الألماني ميرتس يبدأ جولة آسيوية هامة لتعزيز التجارة مع سنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ميرتس يبدأ جولة آسيوية تشمل سنغافورة واليابان لتعزيز التجارة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأ المستشار الألماني فريدريش ميرتس يوم الاثنين رحلته الآسيوية من العاصمة الألمانية برلين، متوجهاً إلى سنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية بهدف تعزيز التبادل التجاري مع هذه الاقتصادات الكبرى. وتأتي هذه الجولة بالتزامن مع توجه الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى الصين.

تسعى ألمانيا، التي تعد أكبر اقتصاد في أوروبا، إلى تنويع علاقاتها الاستراتيجية والتجارية، خاصة في ظل تراجع موثوقية الولايات المتحدة كحليف ونمو دور الصين في المنافسة الاقتصادية العالمية. وأشار مصدر حكومي لوكالة الأنباء الفرنسية إلى أن جولة ميرتس الآسيوية تعكس توسيع برلين لشراكاتها مع دول منطقة المحيطين الهندي والهادي بشكل منهجي واستراتيجي.

ومن المقرر أن يلتقي ميرتس، الذي يرافقه وفد كبير من رجال الأعمال، رئيس الوزراء السنغافوري لورنس وونغ اليوم الثلاثاء، ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي يوم الأربعاء. كما سيلتقي الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يوم الخميس، قبل أن يزور المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين في اليوم التالي.

على صعيد آخر، سيلقي الرئيس الألماني شتاينماير خطاباً في جامعة بكين يوم الخميس، وسيجتمع في اليوم التالي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء لي تشيانغ. وذكرت الرئاسة الألمانية أن زيارة الرئيس تركز على العلاقات المتنوعة والمعقدة بين ألمانيا والصين والتحديات المرتبطة بها.

تعتبر الصين الشريك الاقتصادي الأبرز لألمانيا في آسيا ومقصدًا رئيسيًا للاستثمارات الألمانية، لكنها في الوقت ذاته تُنظر إليها كمنافس اقتصادي وخصم سياسي، خاصة مع علاقات بكين الوثيقة مع روسيا التي توترت علاقتها بألمانيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.

ويرى خبراء أن ألمانيا تعتبر اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة دولاً شريكة تتشارك معها التوجهات والرؤى.

يأتي ذلك بعد اتفاق ميرتس مؤخراً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على إجراءات لدعم قطاع صناعة السيارات الألماني الذي يواجه منافسة صينية شرسة، خاصة بعد إعلان شركة فولكس فاغن عن خطط لتسريح آلاف العاملين بسبب تراجع مبيعاتها.

شارك الخبر: