تصعيد أمريكي جديد وعقوبات تطال شبكة تمويل طهران.. فهل تتوسع الحرب الاقتصادية؟


هذا الخبر بعنوان "بعد "ضربتها الافتتاحية".. هل يوسع ترمب حربه الاقتصادية وكيف تدافع إيران؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تزامنت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع عقوبات أصدرتها وزارة الخزانة الأمريكية، لتشكل بداية عملية لجبهة الضغط الاقتصادي الموجهة ضد طهران وشركائها. استهدفت هذه العقوبات شبكة تمويل مرتبطة بحزب الله اللبناني وفيلق القدس، في حين امتدت تهديدات ترمب لتشمل أي جهات أو دول تقدم دعما اقتصاديا لإيران.
أوضحت وزارة الخزانة أن العقوبات تستهدف عشرة أشخاص ضمن شبكة متورطة في تحويل الأموال إلى الحزب اللبناني عبر تهريب النفط والشحن غير المشروع وتهريب الأموال، مشيرة إلى إعادة إدراج الحزب على قائمة العقوبات. وتظهر تحديثات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية وجود أفراد مرتبطين بهذه الشبكة بعناوين في تركيا والإمارات، مما يضعهم في دائرة مخاطر العقوبات الثانوية الأمريكية.
جاءت هذه التطورات بعد ساعات من توعد ترمب ووزير الخزانة سكوت بيسنت بفرض ضغط غير مسبوق على طهران وكل من يتعامل معها. وأكد بيسنت لشبكة سي إن بي سي أن الولايات المتحدة ستفرض أشد العقوبات في التاريخ ضمن ضربة مزدوجة تجمع الحصار والضغط الاقتصادي، داعيا الصين للتعاون، ومشيرا إلى مؤتمر صحفي عُقد لعرض تفاصيل الإجراءات المقبلة.
في المقابل، جاء الرد الإيراني عبر وزير الخارجية عباس عراقجي الذي اعتبر أن حملة الضغط الاقتصادي تهدف لصرف الانتباه عن المشكلات الداخلية الأمريكية كالدين المتصاعد، مؤكدا أن هذه السياسات ستقود إلى هزيمة جديدة. ومن جهته، اعتبر نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي أن واشنطن انتقلت إلى الحرب الاقتصادية بعد إخفاق حربها العسكرية.
بدوره، أشار الخبير الاقتصادي آيزاك سعيديان إلى أن الفعالية الحقيقية للضغط تعتمد على تعطيل الوصول إلى النقد الأجنبي وتحويله واستمرار الواردات الضرورية، موضحا أن الحكومة الإيرانية تمتلك أدوات مؤقتة للتخفيف من الصدمة، لكنها قد لا تصمد طويلا أمام استمرار الضغط على الحلقات الحيوية للاقتصاد.
سياسة
اقتصاد
سياسة
اقتصاد