لوبان تطلق حملتها الرئاسية مؤكدةً على دور بارديلا ورؤيتها لـ"النهضة"


هذا الخبر بعنوان "لوبان تدشن حملتها للرئاسيات الفرنسية بإعلان تمسّكها بجوردان بارديلا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تجمع سياسي بمدينة أورليان الفرنسية، دشنت زعيمة أقصى اليمين الفرنسي مارين لوبان حملتها الانتخابية رسمياً يوم الأحد، معلنةً التزامها باستعادة النظام والثقة في جميع أنحاء فرنسا، ومؤكدةً على تمسكها برئيس الحزب جوردان بارديلا. وأوضحت لوبان، المرشحة عن حزب "التجمع الوطني" لانتخابات الرئاسة الفرنسية، عزمها على تشكيل حكومة "وحدة وطنية" بقيادة بارديلا في حال فوزها بالمنصب، وذلك بعد ستة أشهر، وفقاً لما تشير إليه استطلاعات الرأي.
خلال أول خطاب رئيسي لها في لقاء جماهيري بمدينة أورليان، أعربت لوبان عن رغبتها في دمج مفهوم "المجتمع الوطني" في الدستور، وعرضت ملامح برنامجها الرئاسي تحت عنوان "النهضة". وأكدت أنها لن تجري تغييرات جذرية في حال تولّيها الحكم بعد انتخابات أبريل/نيسان المقبل. أمام 8500 من أنصارها في وسط فرنسا، عبرت عن تفاؤلها بمستقبل مشرق لبلادها، رغم الأجواء المشحونة بالمظاهرات، بما في ذلك حادث إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين في ضواحي باريس.
تسعى لوبان، التي تخوض السباق الرئاسي للمرة الرابعة، إلى طمأنة المخاوف من وصولها إلى السلطة، خاصة بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي تقدمها في الجولة الأولى بنسبة تقارب 38%، وفوزها المحتمل في الجولة الثانية، مستفيدة من انقسام أحزاب الوسط وصعوبات الأحزاب التقليدية.
حكومة وحدة وطنية
شددت لوبان على أن برنامجها المتعلق بالأمن والهجرة يتسم بالقوة والحزم، وكررت رغبتها في تعيين بارديلا رئيساً للوزراء، متطلعةً إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تعددية. من جانبه، أكد رئيس الحزب جوردان بارديلا أنه سيستخدم الوسائل القانونية لإعادة النظام وحماية المواطنين عند وصوله إلى السلطة. يأتي هذا الخطاب عقب مؤتمر "التجمع الوطني" الذي أعاد انتخاب بارديلا رئيساً للحزب. وعلى الرغم من اتهامات بمعاداة السامية ينفيها بارديلا بشدة، يصف الحزب نفسه بأنه الأول في فرنسا، معلناً عن 160 ألف عضو وسعيه نحو السلطة.
إعلان واحتجاجات
شهدت مدينة أورليان انتشاراً أمنياً مكثفاً شمل نحو 3 آلاف شرطي ودركي، حيث تم منع مئات الناشطين المناهضين للفاشية من الاقتراب من مكان الاجتماع. تمكن بعض النشطاء من التسلل ورفع لافتة تنتقد بارديلا، في تحرك أعلن اتحاد الطلبة اليهود في فرنسا مسؤوليته عنه، قبل أن تتدخل قوات الأمن التابعة للحزب لإبعادهم.
في اليوم السابق للتجمع الانتخابي، خرج حوالي 800 ألف شخص إلى الشوارع يوم السبت احتجاجاً على غلاء المعيشة، وفقاً للكونفدرالية العامة للعمل (CGT)، بينما قدرت السلطات عددهم بـ410 آلاف. وأعلنت وزارة الداخلية توقيف 1314 شخصاً وسط إجراءات أمنية مشددة. انتقد مسؤولون يساريون ما وصفوه بالمناخ العنصري والمعادي للإسلام، الذي يتهمون حزب التجمع الوطني بتأجيجه عقب حادث إطلاق النار في ضواحي باريس. في المقابل، اتهمت لوبان حزب "فرنسا الأبيّة" بقيادة جان لوك ميلانشون بمحاولة جر البلاد إلى الفوضى، وهو ما ينفيه ميلانشون وقياديو حزبه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة