أوباما ينتقد أسلوب ترمب في البيت الأبيض ويسخر من تسريحة شعر وزير الدفاع.. وترمب يرد بـ "رئيس فاشل"


هذا الخبر بعنوان "أوباما يسخر من تسريحة شعر هيغسيث.. وترمب يرد: رئيس فاشل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تقتصر انتقادات الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما لإدارة الرئيس الحالي دونالد ترمب على السياسات والقرارات، بل امتدت لتشمل المظهر الشخصي لوزير الدفاع بيت هيغسيث، حيث سخر أوباما من الوقت الذي يقضيه أمام المرآة لتصفيف شعره، وهو تعليق أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
خلال مشاركته في تجمع انتخابي لدعم المرشحين الديمقراطيين في ولاية ميشيغان، وجه أوباما انتقادات لاذعة لهيغسيث، مستحضراً اهتمامه بمظهر الجنود ومستويات هرمون التستوستيرون لديهم، قبل أن يتهكم على تسريحة شعره قائلاً إن الوزير يبدو منشغلاً بتصفيفه أمام المرآة، وكأن هذه هي هيئة المحاربين. وأضاف أوباما أن المسؤولين الذين لا يتعاملون بجدية مع مسؤولياتهم يجعلون الآخرين يدفعون الثمن في نهاية المطاف، في إشارة إلى ما يراه تقصيراً في أداء إدارة ترمب.
ولم يتوقف أوباما عند وزير الدفاع، بل انتقد أيضاً أعمال التجديد التي يجريها ترمب في البيت الأبيض، متسائلاً عما إذا كان الرئيس الأمريكي يقضي وقته في التفكير بالقضايا التي تواجه البلاد، أم أنه منشغل بتغييرات المنزل. وسخر أوباما من إنشاء قاعة احتفالات وصفها بأنها أكبر من البيت الأبيض نفسه، وتغطية حديقة الورود بالإسفلت، وإنشاء مهبط للطائرات المروحية في الحديقة الجنوبية، فضلاً عن الاستخدام المفرط للذهب في أعمال التجديد.
وقال أوباما، في إشارة ساخرة إلى اهتمام ترمب بالديكورات، إن الرئيس ينبغي أن يظهر على قناة متخصصة في تصميم المنازل، مضيفاً أن الذهب أصبح موجوداً في كل مكان، ومتسائلاً عن سبب هذا التوسع في استخدامه.
في المقابل، رد ترمب على تصريحات سلفه بوصفه بأنه رئيس فاشل للغاية، متهماً إياه بدفع مليارات الدولارات لإيران وتمهيد الطريق أمامها لامتلاك سلاح نووي.
أثارت تصريحات أوباما تفاعلاً متبايناً على منصات التواصل الاجتماعي، بين من رأى فيها انتقاداً سياسياً ساخراً، ومن اعتبر أن سياسات ترمب تستحق الإشادة. وقد ربط فهد صعود ترمب السياسي بوصول أوباما إلى الرئاسة، معتبراً أن انتخاب أوباما جاء في سياق إرث الحروب الذي تركته إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، وأن التحولات السياسية اللاحقة لم تكن وليدة المصادفة. في المقابل، رأى علي أن ما فعله ترمب يستحق المدح لا الذم، قائلاً: "حقق ما لم يستطع أي رئيس أمريكي تحقيقه، زيادة دخل الولايات المتحدة، والنفط الفنزويلي وحده يكفي". أما ياسين، فاختار التركيز على سخرية أوباما من مظهر وزير الدفاع، وكتب: "أوباما يضرب ولا يرحم، وسؤال واحد عن المرآة كان كافياً لتحويل وزير الدفاع إلى مادة للسخرية". ومن جهته، رأى أحمد أن البيت الأبيض تحول من رمز للرئاسة الأمريكية إلى ساحة للسجال السياسي، وقال: "القرارات والتعديلات التي تشهدها المؤسسة الرئاسية لا تزال محل جدل وانتقاد بين أوباما وترمب". أما مصطفى، فربط سياسات ترمب تجاه إيران بما وصفه بمحاولة جعلها سبباً لزعزعة استقرار الشرق الأوسط، وقال: "الرؤساء الأمريكيون يجدون في كل مرحلة مبررات لشن الحروب في المنطقة".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة