أم بريطانية تضحي بحياتها لإنقاذ طفليها في مأساة بجزر البهاما


هذا الخبر بعنوان "ضحت بحياتها لإنقاذ طفليها.. مأساة أم بريطانية خلال عطلة في جزر البهاما" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحولت عطلة عائلية في جزر البهاما إلى نهاية مأساوية لأم بريطانية تبلغ من العمر 36 عامًا، حيث لقيت مصرعها أثناء محاولتها إنقاذ طفليها اللذين جرفهما تيار بحري قوي خلال ممارسة الغوص السطحي. نجا الصبيان من الحادث، لكن الأسرة فقدت الأم في خسارة مفجعة.
وفقًا لصحيفة "غارديان" البريطانية، كانت ليان غريغوري تمارس الغطس مع زوجها ناثان وولديهما بالقرب من الطرف الجنوبي لجزيرة نورث بيميني، عندما جرف التيار الطفلين بعيدًا. حاولت الأم اللحاق بهما لإنقاذهما، لكن التيار جرفها هي كذلك. انتُشلت لاحقًا فاقدة الوعي، ونُقلت إلى عيادة محلية حيث أعلن الأطباء وفاتها رغم محاولات الإنعاش.
وصف الزوج، ناثان، زوجته بأنها "بطلة"، مشيرًا إلى أنها تمكنت من إبقاء أحد طفليهما فوق الماء حتى وصول المنقذين. وفي رسالة نشرها عبر صفحة لجمع التبرعات، أوضح ناثان أن زوجته لم تعد تملك القوة الكافية لإنقاذ نفسها بعد أن جرفت موجة مفاجئة القارب بعيدًا عنها. ووصف خسارته بأنها لا يمكن تصورها، مؤكدًا أن ليان كانت أساس الأسرة ومصدر دعمها، وأن علاقتهما التي استمرت 22 عامًا انتهت بشكل مأساوي.
أعرب الزوج عن امتنانه لنجاة طفليه، وللأشخاص الذين لاحظوا استغاثته وساعدوا في إنقاذهما، كما شكر امرأة حاولت مساعدته في إنعاش زوجته. ونقلت صحيفة "ذا صن" عن جدة الطفلين قولها إن الصبيين يجيدان السباحة، لكن التيار كان أقوى من قدرتهما على المقاومة في المياه المضطربة. وأضافت أن ناثان حاول إنعاش زوجته بنفسه باستخدام التنفس الإنقاذي، لكن محاولته لم تنجح.
شاهدة عيان تدعى كاتي ريسينتي وصفت ليان بأنها بطلة، مشيدة بالأبوين، وأشارت إلى أن ما حدث تطور بسرعة كبيرة وكان مأساويًا ولم يكن خطأ أحد. كما نقلت صحيفة "ذا صن" عن قبطان قارب أجرة مائية شارك في عملية الإنقاذ قوله إن قوة التيارات والأمواج حالت دون تمكن القارب من الوصول إلى الأم في الوقت المناسب.
تعيش الأسرة في منطقة ستابلفورد بمقاطعة نوتنغهامشير الإنجليزية، وكانت تقضي عطلتها في البهاما خلال إجازة منتصف الفصل الدراسي. لم تحدد الصحف الثلاث عمر الطفلين بدقة. وأكدت شرطة جزر البهاما فتح تحقيق في الوفاة، مشيرة إلى أن المعلومات الأولية لا تشير إلى وجود شبهة جنائية، وأن تشريح الجثمان سيُجرى لتحديد السبب الدقيق للوفاة. كما أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها على اتصال بالسلطات المحلية وتقدم الدعم للأسرة.
وشهدت المياه المحيطة ببيميني أربع وفيات أخرى بالغرق خلال عامي 2025 و2026، وفقًا لصحيفة "ذا صن". لكن بالنسبة لعائلة غريغوري، ستبقى المأساة مرتبطة بتضحية أم خاطرت بحياتها لإنقاذ طفليها، اللذين نجوا لكنهما فقدا والدتهما.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات