بعد 22 عامًا من الأسر.. الأسير المحرر مجدي نصر الله يحتضن مولودته الأولى "سارة"


هذا الخبر بعنوان "انتظرها 22 عاما..كيف استقبل الأسير المحرر مجدي نصر الله طفلته الأولى؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد 22 عامًا من قضاء عمره في سجون الاحتلال، استقبل الأسير الفلسطيني المحرر مجدي نصر الله مولودته الأولى "سارة"، التي وصفها بأنها فتحت له فصلاً جديدًا في حياته بعد حرمان طويل. وفي تقرير أعده الزميل مجاهد طبنجة لصفحة الجزيرة فلسطين، عبر نصر الله - وهو يحمل طفلته التي رُزق بها بعد عام من تحرره - عن انتظاره الطويل للحظة ميلادها وتخيله لها وهو داخل زنازين الاحتلال.
وقال نصر الله، ابن مخيم بلاطة، إن هذه اللحظة كانت مصدر أمل وصبر له طوال سنوات الأسر، مضيفًا: "عندما ولدت لم أعرف هل أبكي أم أضحك أم أفرح.. كانت المشاعر جياشة ومختلطة بشكل لا يُوصف". وأكد أنه شعر بولادته من جديد مع ميلاد ابنته، وأنه لم يكن يتوقع أن يعود للحياة ليعيش هذه التفاصيل البسيطة والمباركة.
يسعى الأسير المحرر الآن لتعويض ما فاته من سنوات عمره، وبناء حياة أسرية مستقرة تعوضه عن تفاصيل الحياة اليومية البسيطة التي حُرم منها، من دفء البيت إلى فرحة الأبوة. وشدد نصر الله على أن الأمل لم يغب عنه يومًا، وأن الإنسان قادر على صنع بدايات جديدة مهما طالت سنوات الانتظار والبعد.
وفي غمرة فرحته، لم ينسَ نصر الله رفاق الأسر، معربًا عن أمله بأن ينعموا جميعًا بالحرية قريبًا، وأن يعيشوا هذه اللحظات الإنسانية مع عائلاتهم وأحبائهم، لبناء مستقبل آمن ومستقر يعوضهم عن السنوات التي قضوها خلف القضبان. وختم نصر الله حديثه بالقول: "أتمنى أن يعيش كل أسير هذه اللحظات، السجون لن تدوم، وأن يخرج الجميع ليتزوجوا ويرزقوا بالأطفال ويفرحوا بالحياة مثلنا".
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات