قطر
سياسة

قصف إسرائيلي على ريف القنيطرة وتصاعد المطالبات بالإفراج عن المعتقلين السوريين

الجزيرة٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٤٦ م0 مشاهدة
قصف إسرائيلي على ريف القنيطرة وتصاعد المطالبات بالإفراج عن المعتقلين السوريين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يقصف ريف القنيطرة.. وأهالي المعتقلين يطالبون بالإفراج عن أبنائهم" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعرض ريف محافظة القنيطرة لقصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط بلدتي الحميدية وبئر عجم في الريف الشمالي والأوسط، فيما اختطفت قوات الاحتلال شاباً من أبناء بلدة حضر في الريف الشمالي. يأتي ذلك بالتزامن مع تجديد أهالي المحتجزين في سجون الاحتلال الإسرائيلي لمطالباتهم بالإفراج عن أبنائهم.

وفي تفاصيل الأحداث، تمكنت فرق الدفاع المدني في القنيطرة، الليلة الماضية، من إخماد حريق اندلع في حرش جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، جراء سقوط قذيفة مضيئة أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وكانت قوات الاحتلال قد استهدفت محيط بلدة الحميدية بريف المحافظة الشمالي وحرش بئر عجم بريفها الجنوبي، بعدة قذائف مدفعية، دون وقوع إصابات. كما اختطفت دورية للاحتلال شاباً من أبناء بلدة حضر، أثناء رعيه الأغنام، بحسب مراسل "سوريا الآن".

وفي تطور آخر، توغلت قوات الاحتلال بثلاث آليات عسكرية، يوم الجمعة، غربي قرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي، كما أغلقت عدداً من الطرق بشكل كامل غربي مزرعة الزعرورة التابعة لبلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي.

وكانت وزارة الخارجية السورية قد حذرت يوم الأحد من أن استمرار التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية يقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار، ويعرقل جهود إعادة الإعمار والتعافي. وأدانت الوزارة في بيان، تصاعد التوغلات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة وريف محافظة درعا خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تكثيف تحليق الطيران المروحي وطائرات الاستطلاع والطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء الجنوب السوري. ووصفت هذه التحركات بأنها انتهاك صارخ لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، وتهديد لأمن المواطنين وسلامتهم.

على صعيد متصل، تضغط قضية المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي على عشرات العائلات جنوب سوريا في ظل تعتيم إسرائيلي على ظروف اعتقالهم الذي يمتد لأكثر من عام لبعضهم. وطالب آلاف السوريين المشاركين في وقفات احتجاجية للتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، بإطلاق سراح المعتقلين السوريين فوراً.

ورفع محتجون أمام مقر الأمم المتحدة في حي المزة بدمشق، يوم الجمعة، صور عدد من المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ولافتات تدعو الأمم المتحدة للضغط على سلطات الاحتلال من أجل إطلاق سراحهم. وقالت إحدى المشاركات لـ"سوريا الآن" إنها جاءت للمطالبة بإطلاق سراح زوجها "المختطف لدى الاحتلال الإسرائيلي"، مضيفة: "زوجي محمد محسن أحمد خطفه الاحتلال قبل سنة وسبعة أشهر"، داعية الدولة السورية والأمم المتحدة للتحرك من أجل "الكشف عن أوضاع المحتجزين والمخطوفين في السجون الإسرائيلية وإطلاق سراحهم".

وأوضحت مشاركة أخرى، أن شقيقها خطف وتم تسليمه لقوات الاحتلال في إحدى القرى التي توغل الإسرائيليون إليها، مضيفة لـ"سوريا الآن" أنها جاءت من قرية الصبورة في ريف دمشق الغربي، للمشاركة في هذه الوقفة من أجل المطالبة بإطلاق سراح شقيقها "المختطف منذ سنة وشهر والمعتقل حالياً لدى قوات الاحتلال". وأوضحت سيدة أخرى من محافظة القنيطرة، أن عائلات بأكملها جاءت إلى الوقفة للمطالبة بالإفراج عن أبنائها، مضيفة "جئت مع أولادي لنطالب الأمم المتحدة بالمساعدة في الإفراج عن المعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي"، مضيفة أن ابنها معتقل لدى الاحتلال منذ 11 شهراً، داعية الدولة السورية للمساعدة في إطلاق سراحه.

وكانت رشا حسن زيتون -وهي إحدى المشاركات في الوقفة الاحتجاجية في خان أرنبة بالقنيطرة- طالبت بإطلاق سراح ولديها محمد ومحمود مريود من سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأضافت في تصريح لـ "سوريا الآن" أن دوريات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت ولديها في سبتمبر/أيلول 2025، داعية الدولة السورية لمساعدتها في إطلاق سراح ولديها.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قد وثقت احتجاز 49 سورياً على الأقل في السجون الإسرائيلية. بدوره دعا مهنا البريدي -من أهالي بلدة جملة بريف درعا- قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" للتحرك العاجل للكشف عن مصير ابنه محمد المعتقل لدى الاحتلال. وأضاف، في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا"، أن دورية إسرائيلية داهمت منزله في 4 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وفتشته بحثاً عن السلاح، قبل أن تعتقل ابنه محمد، البالغ من العمر 22 عاماً، من دون توافر أي معلومات عن مصيره حتى الآن. أوضح البريدي أن العائلة وجهت مناشدات إلى بعثات الأمم المتحدة، وقوات "الأندوف" واللجنة الدولية للصليب الأحمر، من دون الحصول على معلومات تكشف مصير ابنها.

وبحسب "مركز سجل" -المختص بتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا- بلغ عدد المحتجزين لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب سوريا 257 شخصاً منذ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، لا يزال 34 منهم قيد الاحتجاز، ويُضاف إليهم 5 سوريين احتجزتهم قوات الاحتلال قبل سقوط نظام الأسد، ليبلغ مجموع السوريين المغيبين في سجون الاحتلال الإسرائيلي 39 سورياً حتى 1 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

شارك الخبر: