قطر
سياسة

ارتفاع ضحايا هجوم الكرك إلى 8.. وواشنطن تحذر رعاياها في الأردن

الجزيرة٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٨ ص0 مشاهدة
ارتفاع ضحايا هجوم الكرك إلى 8.. وواشنطن تحذر رعاياها في الأردن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ارتفاع قتلى كنيسة الكرك إلى 8 وواشنطن تدعو رعاياها في الأردن للحذر" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن إلى 8 أشخاص، بعد وفاة إحدى المصابات متأثرة بجروحها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لملاحقة المهاجمين.

وأوضح وزير الصحة الأردني، إبراهيم البدور، أن 27 مصابًا لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات، من بين نحو 40 جريحًا سقطوا عندما فتح مسلحون النار لدقائق متواصلة على مشيعين كانوا يشاركون في مراسم جنازة داخل الكنيسة يوم الجمعة.

وأكد مدير الأمن العام عبد الله المعايطة، في مؤتمر صحفي عُقد في الكرك بحضور وزير الداخلية مازن الفراية، أن التحقيقات وعمليات البحث عن المنفذين مستمرة. وأشار إلى أنه من المبكر الجزم بما إذا كانت هناك صلات تربطهم بجماعات معروفة داخل الأردن أو خارجه.

وصفت السلطات الأردنية الهجوم بأنه عمل إرهابي نفذه متطرفون. وقال رئيس الوزراء جعفر حسان في منشور على منصة إكس: "هذه نتيجة الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى، ولن نسمح للمجتمع أن يسير في هذا المسار".

وأعلن حسان الحداد العام في المملكة لمدة 3 أيام اعتبارًا من يوم الجمعة، تُنكّس خلالها الأعلام فوق المباني الحكومية والمؤسسات العامة.

زار الملك عبد الله الثاني محافظة الكرك بعد ساعات من الهجوم، مؤكدًا أن الدولة ستضرب بيد من حديد كل من يتطاول على هذا البلد.

تحذير أمريكي:

قالت السفارة الأمريكية في عمّان إنها تتابع عن كثب تداعيات الهجوم، مشيرة إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول مراكز التسوق والسفارات الأجنبية ومواقع أخرى في العاصمة. ودعت المواطنين الأمريكيين إلى توقع انتشار أمني مكثف في مناطق مختلفة من البلاد، وإلى توخي الحذر الدائم ومتابعة الإعلانات الصادرة عن السلطات الأردنية.

يشكل المسيحيون أقلية في الأردن، الذي يضم عددًا من المواقع الدينية التي يقصدها الحجاج المسيحيون من أنحاء العالم. وتتميز محافظة الكرك، التي شهدت الهجوم، بطابع عشائري وتنوع ديني، حيث تقطنها غالبية مسلمة إلى جانب مكون مسيحي تربطه ببقية السكان عقود طويلة من التعايش ضمن نسيج اجتماعي مشترك.

شارك الخبر: