قطر
سياسة

استنفار إسرائيلي غير مسبوق قبيل الانتخابات: استطلاعات تضع آيزنكوت في المقدمة على حساب نتنياهو

الجزيرة٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٠ ص0 مشاهدة
استنفار إسرائيلي غير مسبوق قبيل الانتخابات: استطلاعات تضع آيزنكوت في المقدمة على حساب نتنياهو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تستنفر جيشها عشية الانتخابات واستطلاعات تُقدّم آيزنكوت على نتنياهو" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تعكس حالة التوتر الأمني قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة يوم الثلاثاء، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، توجيهات برفع حالة التأهب في صفوف الجيش إلى أعلى مستوياتها. يأتي هذا القرار تحسبًا لهجمات محتملة قد تستهدف تعطيل سير العملية الانتخابية، وفقًا لما نقله موقع "والا" العبري. وأشار الموقع إلى أن هذا الإجراء جاء بعد تقييم أمني استعرض تحذيرات وسيناريوهات تصعيد محتملة على جبهات متعددة، بما في ذلك مناطق بعيدة جغرافيًا عن إسرائيل.

وشملت الإجراءات المتخذة منع الجنود من مغادرة قواعدهم، وتعزيز جاهزية غرف العمليات، وتوسيع نطاق جمع المعلومات الاستخبارية، ورفع مستوى استعداد القوات المنتشرة على الحدود. تأتي هذه الخطوات في ظل مخاوف من سعي جهات معادية إلى شن هجمات قبل الانتخابات أو خلالها بهدف التأثير على نتائج التصويت. وتتضمن الاستعدادات أيضًا إدخال تقنيات وأجهزة استشعار جديدة، وتعزيز التنسيق بين الوحدات العسكرية والقوات الأمريكية المتواجدة في إسرائيل، والتي تشمل آلاف الجنود ومعدات عسكرية وطائرات وأنظمة دفاع جوي.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "معاريف" العبرية أن عشرات المقاتلات الإسرائيلية نفذت طلعة جوية ليلة الاثنين وصلت إلى حدود إيران. يأتي هذا التحليق في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأمنية من تصعيد عسكري مع اقتراب موعد الانتخابات، على الرغم من عدم رصد الجيش لأي مؤشرات على هجوم وشيك.

تُفتح مراكز الاقتراع أبوابها صباح الثلاثاء في انتخابات توصف بأنها مصيرية، وتجرى في ظل تداعيات هجوم السابع من أكتوبر، واستقطاب داخلي حاد، وإنهاك متراكم جراء ثلاث سنوات من الحرب على سبع جبهات. يواجه الجيش الإسرائيلي معادلة بالغة التعقيد، حيث يدرك أن خصومه قد يستغلون يوم الاقتراع لتنفيذ عملية عسكرية، بينما لا ترصد الأجهزة الأمنية أي استعدادات هجومية من قبل إيران أو اليمن أو غزة أو لبنان أو سوريا أو العراق أو الضفة الغربية.

وبناءً على دروس السابع من أكتوبر 2023، رفع سلاح الجو الإسرائيلي جاهزيته إلى أكثر من ستة أضعاف ما كانت عليه عشية ذلك الهجوم. وينتشر الجيش على مختلف الجبهات، وقد أرسل عدة سرايا تعزيز إلى الفرقة 80 "عُصبت إدوم" لتأمين منطقة إيلات ووادي عربة.

في سياق متصل، اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قادة المعارضة بإضعاف قوة الردع الإسرائيلية من خلال انتقادهم لتحذيرات الحكومة من هجمات محتملة خلال الانتخابات. وزعم كاتس أن هذه التحذيرات تستند إلى معلومات عن نية جهات معادية التأثير على نتائج الاقتراع، محمّلاً المعارضة المسؤولية السياسية عن أي هجوم قد يقع. في المقابل، اتهم رئيس حزب "يشار" المعارض، غادي آيزنكوت، وزير الدفاع بالسعي لتحميل خصومه السياسيين مسؤولية مسبقة عن إخفاقات أمنية محتملة، واصفًا اتهام المعارضة بهجمات لم تقع بعد بأنه سابقة خطيرة، ومؤكدًا أن نتنياهو وكاتس يضعان بقاءهما السياسي فوق أي اعتبار آخر.

وفيما يتعلق بالانتخابات، أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، وهو الأخير قبل الانتخابات، تراجع كتلة الائتلاف الحاكم بقيادة بنيامين نتنياهو إلى 48 مقعدًا، مقابل 54 مقعدًا لكتلة "التغيير" المعارضة. وعلى صعيد الأفضلية لرئاسة الوزراء، حافظ غادي آيزنكوت على تقدمه على نتنياهو بنسبة 49% مقابل 41%. كما تقدم نفتالي بينيت على نتنياهو بنسبة 45% مقابل 43%.

وأظهر الاستطلاع ارتفاع نسبة الإسرائيليين الواثقين من مشاركتهم في التصويت إلى 81%، مما ينبئ بإقبال يفوق انتخابات 2022. وأُجري الاستطلاع بين 19 و22 أكتوبر/تشرين الأول على عينة تمثيلية من 1048 شخصًا من البالغين اليهود والعرب.

شارك الخبر: