رسائل إيرانية حاسمة لقائد الجيش الباكستاني: لا تنازلات لواشنطن إلا بشروطنا


هذا الخبر بعنوان ""لا جديد نقوله لواشنطن".. الرسائل التي سمعها قائد الجيش الباكستاني في طهران" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتبادل إيران والولايات المتحدة رسائل القوة، مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز، حيث اشتعلت ناقلتا نفط إثر اصطدامهما بألغام، وفقًا للحرس الثوري الإيراني. تزامن هذا التصعيد مع زيارة قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، لطهران، الذي يقوم بدور الوسيط بين أمريكا وإيران. خلال لقاءاته مع كبار المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم أمين مجلس الأمن القومي محسن رضائي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أكد الجانب الإيراني على مواقفه الثابتة. فقد شدد رضائي على أن جميع المواد النووية المخصبة ستبقى داخل إيران، وأن المفاوضات لن تبدأ إلا بعد أن تتخذ واشنطن خطوات وتنفذ شروط طهران. من جانبه، صرح قاليباف بأنه لا جديد لدى إيران لتقديمه لواشنطن، وأن الثقة لن تُبنى إلا بتنفيذ شروطهم السبعة المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز.
شملت زيارة منير، التي استمرت لساعات، لقاءات مع الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي. سبقت زيارة منير إلى إيران استقبال طهران لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي وصف التعاون بين روسيا وإيران بأنه بلغ أعلى مستوياته التاريخية، واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة إيران دون مبرر.
يرى مراقبون أن هذه التصريحات الإيرانية تأتي في سياق محاولة إضعاف موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سياسياً قبل انتخابات التجديد النصفي، حيث ترفض المؤسسة الدينية في إيران منح ترمب أي انتصار سياسي عبر تقديم تنازلات. تهدف طهران إلى ممارسة ضغط على البيت الأبيض لإدراكها للتبعات الاقتصادية والسياسية للحرب على الداخل الأمريكي.
في المقابل، أكد ترمب أن الأمور تسير بشكل جيد جداً بخصوص إيران وأنهم لا يحتاجون لأي مساعدة. وأكد وزير خارجيته، ماركو روبيو، أن حركة السفن وتدفقات النفط عبر مضيق هرمز بلغت مستويات ما قبل الحرب، وأن التوصل لاتفاق مع النظام الإيراني أمر بالغ الصعوبة. كما صرح وزير الحرب بيت هيغسيث بأن قواته تؤدي مهام لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
أكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، تيم هوكينز، تأهب قواته للتعامل مع التهديدات الإيرانية، مشدداً على أن مضيق هرمز مفتوح وآمن لعبور السفن، وأن الهجمات على الشحن البحري تشير إلى يأس الحرس الثوري جراء الحصار.
على الصعيد الآخر، تتزامن هذه التطورات مع الانتخابات الإسرائيلية، حيث يدفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باتجاه تصعيد الحرب على إيران، بدعم مطلق من ترمب. وقد أعلن نتنياهو عن عزمه على القضاء على التهديد الإيراني نهائياً بالتعاون مع ترمب. تعكس مواقف ترمب ودعمه لنتنياهو رغبة القادة الأمريكيين في إبقاء التحالف قائماً ضد إيران لمواصلة الضغط عليها وتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة