غياب فينيسيوس يثير الجدل: هل ريال مدريد أفضل تكتيكيًا بدونه؟


هذا الخبر بعنوان "شراكته مع مبابي لم تنجح.. لماذا يلعب ريال مدريد أفضل من دون فينيسيوس جونيور؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد ريال مدريد لمواجهة الكلاسيكو في غياب نجمه فينيسيوس جونيور، مما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان هذا الغياب قد يمثل ميزة تكتيكية للفريق. في مباراة إشبيلية الأخيرة، شهدنا أداءً مميزًا من الفريق الملكي، حيث سجل كيليان مبابي هدفين وصنع يان ديوماندي هدفًا آخر، بينما تألق أردا غولر في تنظيم اللعب. اللافت للنظر كان الأداء التنظيمي والتنوع الهجومي الذي ظهر به ريال مدريد في غياب فينيسيوس، حيث تحرك مبابي بحرية أكبر، وقدم ديوماندي أداءً لافتًا في الجناح الأيسر، المركز الذي يشغله فينيسيوس عادةً.
تأتي هذه المباراة في ظل إيقاف فينيسيوس لأربع مباريات في الدوري الإسباني، بما في ذلك مواجهة برشلونة المرتقبة، بسبب واقعة شد شعر لاعب فياريال ناثان ساليبا. أعاد هذا الأداء الجدل حول إمكانية لعب فينيسيوس ومبابي معًا بفعالية، بعد محاولات عديدة من المدربين لإيجاد صيغة تمنح الفريق أفضل استفادة من نجميه دون التأثير سلبًا على دور الآخر. السؤال المطروح يتجاوز مقارنة فينيسيوس ببديله ديوماندي، ليتمحور حول ما إذا كان غياب البرازيلي قد عالج بعض المشكلات التكتيكية، أم أن التحسن جاء نتيجة لتغييرات أخرى أجراها المدرب جوزيه مورينيو، مثل إعادة غولر للوسط ونقل فيديريكو فالفيردي للظهير الأيمن.
مبابي وفينيسيوس: عامان من الشراكة المعقدة
بدأت التحديات مع انضمام مبابي إلى ريال مدريد في صيف 2024، حيث وجد الفريق نفسه مطالبًا بالجمع بين مهاجمين يفضلان اللعب في المساحات على الجبهة اليسرى. فينيسيوس يعتاد استقبال الكرة بالقرب من خط التماس والانطلاق نحو منطقة الجزاء، بينما يفضل مبابي التحرك بين قلبي الدفاع والظهير الأيمن للمنافس لاستغلال سرعته. نظريًا، قد تبدو هذه الأدوار متكاملة، لكنها تتسبب في ازدحام المساحات عندما يتجه اللاعبان إلى نفس المنطقة، خاصة إذا تحرك جود بيلينغهام أيضًا نحو اليسار.
كشفت دراسة نشرتها صحيفة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة