قطر
سياسة

ماكرون يتوعد المخربين والاحتجاجات تشتعل مجددًا في باريس

الجزيرة١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٦ م0 مشاهدة
ماكرون يتوعد المخربين والاحتجاجات تشتعل مجددًا في باريس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماكرون يتعهد بمحاسبة "الساعيين لإسقاط الجمهورية" والاحتجاجات تتجدد بباريس" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأحد بمحاسبة من وصفهم بـ "الساعين لإسقاط الجمهورية"، وذلك في تعليق على أعمال العنف والتخريب والنهب التي شهدتها تظاهرات السبت، والتي أدت إلى تجدد التوترات في العاصمة باريس. وفي خطاب تلفزيوني، وصف ماكرون مشاهد تخريب شوارع المدن بأنها "أمر لا يحتمل"، معربًا عن دعمه لأصحاب المتاجر التي تعرضت للنهب، وأضاف قائلاً: "نشعر جميعًا هذا المساء بالغضب والعار"، داعيًا إلى التمييز بين المتظاهرين الذين يعبرون عن "مطالب مشروعة" وبين مرتكبي أعمال النهب والتدمير.

وشدد الرئيس الفرنسي على أن العنف خلال الاحتجاجات غير مبرر، وتعهد بمحاسبة المسؤولين عن أعمال التدمير والنهب التي شارك فيها أكثر من نصف مليون شخص. وأشار إلى أن النقاش بشأن الانتخابات المرتقبة بعد ستة أشهر يجب أن يتم "مع الأحزاب وليس عبر العنف في الشارع"، مؤكدًا الالتزام بالشفافية في استراتيجية حفظ الأمن، وذلك ردًا على انتقادات حول عدم كفاية استعدادات الشرطة. كما تعهد ماكرون باتخاذ كبار المسؤولين "قرارات بالتنسيق مع رؤساء البلديات لحماية مدننا ومبانينا العامة ومتاجرنا". وذكر أنه طلب من وزير الداخلية لوران نونيز "استخلاص كل الدروس اللازمة"، خاصة فيما يتعلق بجمع المعلومات الاستخباراتية والاستباق، متوقعًا الحصول على "إجابات واضحة".

على صعيد متصل، أكدت وزارة الداخلية الفرنسية اعتقال 2397 شخصًا يوم السبت خلال الاحتجاجات التي تخللتها أعمال شغب وفوضى. وأُصيب 997 من عناصر الشرطة والدرك، سبعة منهم بجروح خطيرة. وتحولت مظاهرات عمت فرنسا إلى أعمال شغب، حيث أُضرمت النيران في مبنى بلدية، ونُهبت متاجر، وامتلأت جدران المباني برسوم غرافيتي، واشتبكت جماعات مع الشرطة في مدن مختلفة. ولقي أحد المتظاهرين حتفه إثر إصابته بسكتة قلبية خلال مظاهرات في باريس.

في باريس، نشرت الشرطة الفرنسية فرقة "سي أر إس 8" المتخصصة في مكافحة أعمال العنف في المناطق الحضرية، وتحديدًا في ساحة لاريبوبليك (الجمهورية)، حيث شهد تجمع جديد توترات حادة غداة أعمال عنف وعمليات نهب واسعة في المنطقة ذاتها. وصرحت مديرية شرطة باريس لوكالة الصحافة الفرنسية بأنه تم تداول دعوة عبر شبكات التواصل الاجتماعي للتجمع الأحد في ساحة الجمهورية "من دون الحصول على تصريح مسبق". وفي مسعى لمنع خروج مسيرة غير مرخصة، أجرت قوات الأمن "عمليات تفتيش" و"نشرت تعزيزات أمنية" لضمان "التدخل السريع عند الضرورة". ومع ظهور بوادر التوتر الأولى، اقتربت القوات الأمنية من الموقع بهدف تفريق المتجمهرين وتنفيذ عمليات توقيف. وفي محيط تمثال ساحة الجمهورية، رفع المتظاهرون لافتات تحمل شعارات مطلبية، من بينها عبارة "ازرع البؤس، تحصد الغضب". وكشفت الاضطرابات عن غضب عارم تجاه ماكرون بسبب تزايد الاستياء الاجتماعي وضعف الاقتصاد وتفاقم الديون. وحملت الحكومة مسؤولية اندلاع أعمال العنف لجماعات تنتمي إلى "اليسار المتطرف" وكذلك عناصر إجرامية قالت إنها حرضت على أعمال النهب.

شارك الخبر: