ألبرتا على أعتاب الانفصال: مسيرة في إدمونتون تدعم الاستقلال عن كندا


هذا الخبر بعنوان "ألبرتا.. طلاق كندي محتمل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مدينة إدمونتون، عاصمة مقاطعة ألبرتا الكندية، نظم مؤيدو انفصال ألبرتا عن كندا مسيرة حاشدة استباقاً للتصويت المقرر غداً الاثنين، والذي سيحدد ما إذا كانت المقاطعة ستشرع في عملية رسمية نحو الاستقلال. سعى المتظاهرون إلى حث سكان المقاطعة على التصويت لصالح خيار الانفصال.
خلال تجمع أمام برلمان المقاطعة، صرح القيادي في الحركة الانفصالية، جيفري راث، بأن "كندا تنزلق نحو هاوية مظلمة، بقيادة شخص مثل كارني". وأضاف راث أن رئيس الوزراء مارك كارني "يريدنا حرفياً أن ننضم إلى أوروبا، بعد أن دمر علاقتنا بالولايات المتحدة الأمريكية"، مشيراً إلى مساعي كارني لتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي. يُذكر أن رئيس الوزراء كارني كان قد رحب في سبتمبر/أيلول الماضي بمقترح يجعل كندا أول "عضو شريك" في الاتحاد الأوروبي، وهو ما أثار استياء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وكان كارني قد حذر سابقاً من أن مؤيدي الوحدة الكندية قد لا يقبلون بكثافة على التصويت. تقود دانييل سميث، رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا ذات التوجه اليميني، ائتلافاً يضم عدداً كبيراً من الانفصاليين الذين نجحوا في جمع توقيعات للدعوة إلى استفتاء شعبي حول الانفصال عن كندا. وبعد أن منع أحد القضاة إجراء الاستفتاء الذي بادر إليه مواطنون بسبب مخاوف دستورية، دعت سميث إلى إجراء تصويت غير ملزم، مؤكدة أن سكان ألبرتا يستحقون فرصة للتعبير عن آرائهم بشأن الاستقلال. وتعهدت سميث بإطلاق عملية انفصال ملزمة قانوناً إذا صوتت الأغلبية لصالح الاستقلال.
تشير استطلاعات الرأي إلى أن حوالي ربع سكان ألبرتا، الذين يبلغ عددهم 5 ملايين نسمة، يرغبون في الانفصال عن كندا. ويُعد اقتراع الغد اختباراً حاسماً للبلاد في ظل توتر علاقاتها مع الولايات المتحدة، والذي اتسم بفرض رسوم جمركية وإطلاق تهديدات بالضم. وقد أبدى حلفاء لترمب اهتماماً بالتصويت، حيث صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن ألبرتا ستكون "شريكا طبيعيا للولايات المتحدة" إذا استقلت.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة