قطر
سياسة

مقاطعة احتجاجية تثير سجالاً بين ترمب والمتظاهرين ووسائل الإعلام في جورجيا

الجزيرة١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٦ م0 مشاهدة
مقاطعة احتجاجية تثير سجالاً بين ترمب والمتظاهرين ووسائل الإعلام في جورجيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شاهد: مقاطعة خطاب ترمب في جورجيا تتحول إلى سجال مع المحتجين ووسائل الإعلام" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قاطع عدد من المحتجين خطاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في مدينة دالتون بولاية جورجيا. وتدخل أنصار ترمب لإخراج المحتجين من بين الحضور. وصف ترمب المحتجين بأنهم "متظاهرون مأجورون"، واتهم جهات سياسية بدفع أموال لهم لتنظيم الاحتجاج. وقال ترمب إن المحتجين "مدفوع لهم"، وأن عددهم لا يتجاوز شخصين أو ثلاثة، متهماً وسائل إعلام أمريكية بالتركيز على احتجاجهم رغم محدودية عددهم. وأضاف أن المحتجين قد يحصلون على نحو 250 دولارا مقابل التظاهر، معتبراً أنهم يعرضون سمعتهم للتضرر ويواجهون احتمال الاعتقال. ولم يقدم في التصريحات المنقولة دليلا يؤكد اتهاماته بشأن تلقي المحتجين أموالا.

في المقابل، أشاد ترمب بامرأة كانت ترتدي رداء أصفر، بعدما تدخلت لإبعاد المحتجين، ووصفها بأنها "رائعة"، معربا عن رغبته في استقدامها إلى واشنطن، ومثنيا على مبادرتها في التعامل معهم. كما وجه ترمب انتقادات إلى خصومه السياسيين، واتهم أحد السياسيين المنتمين إلى اليسار بالوقوف وراء تمويل المحتجين، في إشارة لم يحددها بصورة واضحة في التصريحات المنقولة، متعهدا بهزيمته مجددا. وربط الرئيس الأمريكي حديثه بانتقادات لإدارة الرئيس السابق جو بايدن، قائلا إنها تسببت في ارتفاع التضخم، ومشككا في طريقة تناول وسائل الإعلام لقضايا تكاليف المعيشة.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، في تغطيتها المباشرة للتجمع، أن المحتجين قاطعوا كلمة ترمب أمام حشد من أنصاره، فيما تدخل مؤيدون له لإبعادهم عن المكان. وجاء التجمع في إطار تحركات ترمب لدعم مرشحي الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، إذ ظهر في دالتون إلى جانب المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ مايك كولينز، والمرشح لمنصب حاكم ولاية جورجيا ريك جاكسون. وتعد جورجيا من الولايات المهمة في السباق الانتخابي، حيث يخوض كولينز المنافسة أمام السيناتور الديمقراطي جون أوسوف، فيما ينافس جاكسون المرشحة الديمقراطية كييشا لانس بوتومز على منصب حاكم الولاية.

لم تتضمن التقارير المشار إليها تفاصيل مؤكدة بشأن هوية المحتجين أو مطالبهم، كما لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من اتهامات ترمب بشأن تلقيهم أموالاً أو الجهة التي قال إنها تقف وراء تمويلهم. ولم توضح التقارير ما إذا كانت قد وقعت اعتقالات على خلفية الواقعة.

شارك الخبر: