منزل مدمر في غزة يتحول إلى متحف تراثي يروي قصة الصمود والإبداع


هذا الخبر بعنوان "فلسطيني يحول منزله المدمر في غزة إلى متحف" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مخيم الشاطئ شمال قطاع غزة، ابتكر الفلسطيني أبو أحمد صلاح طريقة فريدة للتعبير عن صموده وتمسكه بأرضه، حيث حول منزله الذي تعرض للقصف الإسرائيلي إلى متحف تراثي. رغم الدمار الذي لحق بمنزله، لم يستسلم أبو أحمد، بل قام بترميم جزء منه مستخدمًا الطين والمواد المتاحة، ليصبح شاهدًا على جرائم الاحتلال وحافظًا لتاريخه وجذوره.
جاءت الفكرة لأبو أحمد عندما رأى منزله مقسومًا بفعل القصف، فرفض فكرة تركه على حاله. بدأ بجمع الحجارة القديمة والمقتنيات التراثية التي يتم العثور عليها من أنقاض المنازل، ويقوم بنفسه بإصلاح وترميم ما يجده. شيئًا فشيئًا، بدأت تتشكل نواة متحفه الخاص.
يضم متحف أبو أحمد مجموعة متنوعة من الأدوات والمقتنيات التراثية، منها البابور القديم (موقد يعمل على الكاز)، و"البكارج" (دلات القهوة)، وتحف وقطع نحاسية مختلفة، بالإضافة إلى أنواع عديدة من أوراق العملة. استطاع أبو أحمد خلال شهرين فقط جمع هذه المقتنيات، معربًا عن اعتقاده بأنه كان بإمكانه جمع المزيد لو كانت مساحة منزله أوسع.
وقد أبدى أصدقاء أبو أحمد إعجابهم الشديد بما قام به، واصفين ما جمعه بأنه "شيء عجيب وغريب". وأشاروا إلى أن أبو أحمد استغل بطريقته الخاصة آثار القصف الإسرائيلي، ليجمع كل القطع التراثية النادرة في مكان واحد، محولًا منزله إلى "لوحة فنية رائعة جداً" تجسد تاريخ فلسطين.
من جانبه، عبر صديق آخر لأبو أحمد، يكنى بنفس الاسم، عن فخره بالانتماء إلى مخيم الشاطئ وأهله، واصفًا أبو أحمد بأنه "كنز ثمين" في المخيم. وأشاد الأصدقاء بجماليات المتحف ومحتوياته اللافتة، مشيرين إلى قدرة أهالي غزة على الإبداع والتكيف مع الظروف المختلفة، وهو ما يتجلى في تحويل عصا خشبية إلى لوحة فنية منحوتة بطريقة لافتة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة