قطر
عاجل

غزة تحت الحصار: 466 وفاة بالتجويع وإسرائيل تعلن اغتيال قياديين بحماس والجهاد

الجزيرة١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٤٢ ص0 مشاهدة
غزة تحت الحصار: 466 وفاة بالتجويع وإسرائيل تعلن اغتيال قياديين بحماس والجهاد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "466 وفاة بالتجويع في غزة وإسرائيل تعلن اغتيال عنصرين بحماس والجهاد" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت إسرائيل، الجمعة، اغتيال فلسطينيين اثنين في غارتين على قطاع غزة، بدعوى انتمائهما إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي. وفي تطور مأساوي آخر، توفي 466 فلسطينيا جراء سوء التغذية والتجويع الإسرائيلي منذ بداية عام 2024. وأفاد مصدر في مستشفى الشفاء باستشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته في قصف إسرائيلي على مدينة غزة.

وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، أنه قتل محمد محمد عبد الخالق خلة، في غارة استهدفت شمال قطاع غزة، الخميس، مدعيا أنه قيادي في الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وساهم في إنتاج أسلحة وتعزيز قدراتها العسكرية. وفي غارة أخرى، أعلن الجيش قتل أحمد جبرين توفيق دحلان، الخميس، في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، مدعيا انتماءه إلى الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي. ولم يصدر تعليق فوري من الحركتين بشأن الادعاءات الإسرائيلية.

ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال عمليات القتل والاغتيال والقصف والتدمير. وأسفرت الخروقات الإسرائيلية حتى الخميس عن استشهاد 1505 فلسطينيين وإصابة 5 آلاف و332 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.

466 وفاة بسبب التجويع

في تداعيات أخرى لحرب الإبادة الإسرائيلية، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، الجمعة، إن 466 فلسطينيا، بينهم 157 طفلا، توفوا جراء سوء التغذية والتجويع منذ عام 2024. وحذرت الوزارة من استمرار تعرض أكثر من 1.4 مليون شخص لخطر الأزمة الغذائية حتى نهاية 2026. وأوضحت الوزارة أن عدد الوفيات المرتبطة بسوء التغذية والتجويع بلغ 466 منذ عام 2024، بينهم 157 طفلا، يشكلون نحو ثلث إجمالي الوفيات. وأضافت أن 189 حالة وفاة كانت بين كبار السن، بما يمثل 40.5% من إجمالي وفيات التجويع. وحذرت من أن أكثر من 1.4 مليون فلسطيني، يشكلون نحو 67% من سكان القطاع، يُتوقع أن يواجهوا مستويات الأزمة الغذائية أو أسوأ حتى نهاية 2026.

وسجلت الوزارة 158 ألفا وحالة واحدة من سوء التغذية الحاد لدى الأطفال دون سن الخامسة، منذ عام 2024 وحتى أغسطس/ آب 2026. ومن بينهم 28 ألفا و716 طفلا يعانون سوء تغذية حاد يهدد حياتهم، فيما يعاني 12.2% من الأطفال التقزم. وارتفع معدل وفيات الأطفال دون الخامسة من 13.6 إلى 33.4 وفاة لكل ألف مولود حي بين عامي 2022 و2025. وتوقعت الوزارة حاجة 74 ألفا و200 طفل إلى علاج من سوء التغذية الحاد حتى أبريل/ نيسان 2027.

حالات الحوامل

فيما يتعلق بالنساء الحوامل، قالت الوزارة إن نسبة الإصابة بفقر الدم ارتفعت إلى 61% خلال 2026، مقارنة بـ41% قبل الحرب. وكشفت عن تسجيل نحو 4 آلاف حالة فقدان حمل خلال النصف الأول من العام الجاري، بزيادة تتجاوز 3 أضعاف الحالات المسجلة خلال الأشهر الستة السابقة. وأضافت أن حالة حمل واحدة من كل 3 حالات في القطاع تُصنف عالية الخطورة. وتعكس هذه المؤشرات اتساع التداعيات الصحية للأزمة الغذائية لتشمل الأمهات والأجنة، إلى جانب الأطفال.

مطالبات بتدخل دولي عاجل

أكدت وزارة الصحة أن الحق في الغذاء حق إنساني أصيل لا يسقط بالحرب. وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك الفوري لضمان دخول الغذاء والمكملات العلاجية والأدوية إلى قطاع غزة بشكل آمن ومستدام ودون قيود. ودعت إلى إعطاء الأولوية للأطفال والحوامل والمرضعات وكبار السن، باعتبارهم الفئات الأكثر عرضة لتداعيات سوء التغذية. كما طالبت بدعم الإنتاج الغذائي المحلي وإعادة إحيائه للمساهمة في الحد من تفاقم الأزمة الإنسانية.

وتأتي هذه الأرقام في ظل التداعيات الإنسانية للإبادة التي ترتكبها إسرائيل، والتي ألحقت دمارا واسعا بالبنية التحتية والمرافق الصحية ومصادر الإنتاج الغذائي. وساهم النزوح المتكرر وفقدان مصادر الدخل وارتفاع الأسعار في زيادة اعتماد الأسر على المساعدات الإنسانية، وسط صعوبات في وصولها بصورة منتظمة.

شارك الخبر: