من معراج أورال إلى أحمد حبيب علي: أبرز المتهمين بجرائم ضد السوريين بعد سقوط النظام


هذا الخبر بعنوان "آخرهم معراج أورال.. تعرف على 10 من أبرز المتورطين بجرائم ضد السوريين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد إعلان السلطات السورية يوم الخميس عن القبض على المتهم الأول بمجازر بانياس، علي كيالي المعروف بـ"معراج أورال"، انضم إلى قائمة طويلة من الأسماء البارزة المتهمة بارتكاب جرائم وانتهاكات ضد الشعب السوري، والذين تم توقيفهم عقب سقوط نظام الأسد. يُعد اعتقال كيالي محطة هامة في مسار ملاحقة مرتكبي الجرائم خلال سنوات الثورة السورية، واستمراراً لجهود تحقيق العدالة الانتقالية في سوريا، حيث تمت محاكمة بعض المتورطين بينما تتواصل جلسات محاكمة آخرين.
ولد أورال في أنطاكيا بتركيا عام 1956، وحصل على الجنسية السورية في ثمانينيات القرن العشرين ليُعرف باسم "علي كيالي". بدأ نشاطه المسلح ضد الحكومة التركية قبل عقود، وانضم إلى منظمة "عاجلجيلر" اليسارية ثم مليشيا "جبهة تحرير لواء إسكندرون". اعتُقل عام 1978 على خلفية تفجير القنصلية الأمريكية في أضنة والسطو على بنك، وفر من السجن عام 1980 ليجد ملاذه في سوريا ويلتحق بالجيش السوري. مع اندلاع الثورة السورية عام 2011، قاد أورال تنظيماً مسلحاً من "الشبيحة" سُمي "المقاومة السورية – الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون" في ريف اللاذقية، وخاض معارك كقوات رديفة لجيش النظام. تتهمه منظمات حقوقية بارتكاب جرائم حرب وجرائم طائفية استهدفت المئات من المدنيين، أبرزها مجزرة البيضا ورأس النبع في بانياس عام 2013، ومجزرة الحولة في ريف حمص عام 2012.
ولد أحمد بدر الدين محمد حسون في حلب عام 1949، وعُرف بخطبه قبل تعيينه مفتياً للجمهورية في عهد بشار الأسد. انحاز حسون للنظام خلال الثورة ووصفها بـ"المؤامرة"، بينما وصفه معارضوه بـ"مفتي البراميل". اعتُقل عام 2025 بتهم التحريض على القتل والاشتراك في جرائم حرب، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد عام 2026.
ابن عم الرئيس المخلوع بشار الأسد، وُلد عام 1980، ويُتهم بقيادة شبكة مسلحة في اللاذقية متورطة بفرض إتاوات وتهريب وقود وارتكاب جرائم ضد مدنيين. اعتُقل عام 2025 وصدر بحقه حكم بالإعدام عام 2026 بتهمة تشكيل مجموعات مسلحة نفذت عمليات قتل جماعي.
ضابط صف في جهاز الأمن العسكري، وُلد عام 1986، ويُتهم بالمسؤولية عن اعتقال وتعذيب وقتل معارضين ومدنيين، وبالمسؤولية الأولى عن مجزرة حي التضامن عام 2013. اعتُقل عام 2026 في ريف حماة.
وُلد عام 1960، وتولى رئاسة فرع الأمن السياسي في درعا، واتهم باعتقال وتعذيب أطفالٍ عام 2011، والتورط في انتهاكات بحق محتجين، منها قضية الطفل حمزة الخطيب. اعتُقل عام 2025 وصدر بحقه حكم الإعدام عام 2026.
وُلد عام 1950، وتولى وزارة الداخلية بين عامي 2011 و2018. يُتهم بالارتباط بانتهاكات واسعة خلال فترة عمله، منها قمع الاحتجاجات وتعذيب معتقلين، واتهامات مرتبطة بمجزرة سجن صيدنايا وأحداث باب التبانة. سلّم نفسه للسلطات عام 2025.
من أبرز الضباط الأمنيين، برز اسمه بعد انقلاب حافظ الأسد عام 1970، وتولى رئاسة إدارة المخابرات الجوية حتى عام 2002. ارتبط اسمه بقمع انتفاضة حماة عام 1982، واتُهم بالتخطيط لاغتيال كمال جنبلاط. اعتُقل عام 2025.
تولى منصب مدير مكتب الشؤون العسكرية لبشار الأسد، ويُتهم بالمسؤولية المباشرة عن تنسيق الممارسات القمعية لمدة 13 عاماً. اعتُقل عام 2026.
تولى رئاسة مركز الدراسات والبحوث العلمية، وكان مسؤولاً عن مستودعات غاز السارين والتصنيع الكيميائي. يُتهم بالإشراف على تصنيع قنابل بغاز السارين استُخدمت في هجمات. اعتُقل عام 2026.
تولى منصب رئيس أركان الفرقة 22 في القوى الجوية. يُتهم بالضلوع في عمليات جوية استهدفت مناطق مدنية. اعتُقل عام 2026.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة