قطر
عاجل

صاحب مطعم بريطاني يواجه الإفلاس بعد دعمه للإبادة في غزة.. والمقاطعة تلقنه درساً قاسياً

الجزيرة١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٤ م0 مشاهدة
صاحب مطعم بريطاني يواجه الإفلاس بعد دعمه للإبادة في غزة.. والمقاطعة تلقنه درساً قاسياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تباهى بإبادة غزة وبكى لإنقاذ مطعمه.. مغردون: سلاح المقاطعة لقنه درسا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد أن أثار موجة غضب عارمة بمواقفه التحريضية الداعمة للإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، اضطر صاحب المطعم البريطاني من أصول هندية، هارمان كابور، إلى التخلي عن كبريائه والشكوى من خطر الإفلاس المحتوم. جاء ذلك جراء المقاطعة الشاملة وتراجع تقييمات مطعمه "سبايس داينغ" في لندن.

لم يكتفِ كابور بجر التعاطف الإنساني لحالة مطعمه المتدهورة، بل اتهم غوغل بتزوير التقييمات الخاصة من الزبائن، حيث لم تسمح التقييمات سوى باختيار نجمة واحدة. كما ناشد الناس لزيارة مطعمه الذي أصبح خالياً من الزبائن، متكبداً خسائر فادحة يومياً، وتراكمت عليه فواتير تأجير المطعم.

وفي مساء الخميس، ألقت الشرطة البريطانية القبض على كابور من داخل مطعمه في لندن، وذلك عقب إعلانه الإفلاس إثر التقييمات السلبية والتفاعل الكبير من قبل ناشطين داعمين للقضية الفلسطينية، وفقاً لصحيفة "يني شفق" التركية.

وكان هارمان كابور قد نشر حوالي 10 مقاطع فيديو تضمنت منشورات وتحريضاً صريحاً لدعم الحرب الإسرائيلية على غزة والسخرية من معاناة سكانه. أثار ذلك موجة غضب عارمة بين رواد المنصات الرقمية وداعمي القضية الفلسطينية، وهو ما انعكس سلباً على عدد الزبائن.

لم يتأخر رد الفعل الشعبي والرقمي، إذ تفاجأ كابور بامتناع الزبائن عن زيارة مطعمه ومقاطعته بشكل شبه تام، ليجد نفسه يواجه أزمة مالية حادة وتراكماً مستمراً للخسائر الفادحة. وقد حقق المقطع الذي نشره كابور على حسابه في منصة "إكس" انتشاراً واسعاً تجاوز 13 مليون مشاهدة.

يصر صاحب المطعم على أنه لن يبيع اللحم الحلال "ولو على رقبته"، بالرغم من أن المطعم يقع في منطقة تضم نسبة كبيرة من المسلمين في لندن. لكن المناشدة لم تحظَ بالتعاطف المأمول، حيث انهالت عليها آلاف التعليقات التي غلب عليها طابع الشماتة والسخرية. واعتبر المتابعون أن ما يحدث لمطعمه هو النتيجة الطبيعية لموقفه التحريضي وتضامنه مع الإبادة الجماعية، مشيرين إلى أن سلاح المقاطعة أثبت فاعليته وقدرته على محاسبة الداعمين للعدوان.

تجارب طعام منفرة

عرض برنامج "شبكات" في حلقة بتاريخ 15 أكتوبر 2026 جانباً من تعليقات رواد المنصات الرقمية بخصوص هذه القصة. انتقد المتابعون سلوك صاحب المطعم وازدواجيته في التعامل مع مجتمعه المحيط، ومحاولاته التذاكي بعد فوات الأوان. توالت الردود الساخطة عبر المنصات، فكتبت الناشطة دانيلي: "للأسف، هذا المطعم المحلي، الذي كان وجهتي المفضلة لتناول الطعام، انحرف مؤخراً عن مساره. فبدلاً من الاهتمام بجودة طعامه وتجربة زبائنه، ركز على نشر الكراهية. لقد غيروا علامتهم التجارية ليُظهروا أنهم يقدمون طعاماً "غير حلال"."

وعلق نيازي على جودة الطعام والخدمة قائلاً: "جودة الطعام والخدمة سيئة. لقد أهدرت مالي." أما إدراس، فركز على تدني مستوى المطعم ورداءة خدماته: "أكثر مكان مقرف وكريه الرائحة وغير صحي يمكنك تناول الطعام فيه على الإطلاق." وفي تعليقه، تحدث لايبان عن سوء الطعام وتسببه في وعكة صحية ألمّت به بعد زيارة المطعم: "أسوأ تجربة مررت بها على الإطلاق. كان الطعام سيئاً للغاية، وبعد فترة وجيزة أصبت بإسهال حاد. أنصحكم بشدة بتجنب هذا المكان تماماً إذا كنتم لا ترغبون في الإصابة بالمرض."

يُذكر أن تحقيقاً لمنصة "دروب سايت"، وهي منصة استقصائية أمريكية مستقلة، أشار إلى أن غوغل أبرمت عقداً مع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ 45 مليون دولار للدعاية ودحض رواية المجاعة في غزة.

شارك الخبر: