قطر
اقتصاد

أزمات الكهرباء في الصيف العربي: تباين التحديات بين البنية التحتية والحلول المؤقتة

الجزيرة٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٥٥ ص0 مشاهدة
أزمات الكهرباء في الصيف العربي: تباين التحديات بين البنية التحتية والحلول المؤقتة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الكهرباء العربية وانقطاعات الصيف.. من يصمد ومن يتعثر؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتزايد الضغوط على شبكات الكهرباء العربية خلال فصل الصيف، لتغرق أزمات الانقطاعات مدنا عربية عدة في ظلام دامس، كاشفة عن تباين في حدة وطبيعة المشاكل بين ليبيا واليمن ولبنان وتونس والجزائر.

في ليبيا، تزادت ساعات الانقطاع تدريجيا من 4 ساعات لتصل في بعض المناطق إلى 12 ساعة يوميا، متأثرة بتهالك البنية التحتية وزيادة الاعتماد على المولدات الخاصة، وسط مساعٍ من الشركة العامة للكهرباء لاحتواء الأزمة التي يُقدر استمرارها لنحو 5 سنوات لمعالجتها جذريا.

أما في اليمن، فتبدو الأزمة هيكلية ومستمرة منذ بداية الحرب في تعز والحديدة وصنعاء، حيث تراوح ساعات الانقطاع بين 12 و24 ساعة يوميا، مما أدى إلى تعطيل أجهزة طبية حساسة وتهديد حياة المرضى، وسط اعتماد متزايد على الطاقة الشمسية والمولدات التجارية.

وفي لبنان، تؤمن مؤسسة كهرباء لبنان نحو 4 ساعات تزويد يوميا فقط، مما يعكس خللا بنيويا تراكم عبر السنين نتيجة غياب الاستثمار في معامل إنتاج دائمة والخلافات السياسية والطائفية، ودفع الأسر للاعتماد على المولدات الخاصة والطاقة الشمسية.

بينما كشفت موجة الحر الاستثنائية في تونس عن هشاشة الشبكة الوطنية التابعة للشركة التونسية للكهرباء والغاز، حيث أدت زيادة الاستهلاك إلى انقطاعات هدفت لحماية الشبكة من الانهيار الشامل، متزامنة مع ضغوط مالية وديون متراكمة.

في المقابل، تقدم الجزائر نموذجا لمنظومة مستقرة لا تواجه أزمات طاقة هيكلية، إذ اقتصرت الانقطاعات فيها على حالات محدودة واستثنائية مرتبطة بظروف مناخية قاسية وارتفاع قياسي في الاستهلاك.

شارك الخبر: