قطر
سياسة

الاحتلال يستهدف الصحفيين في رام الله بقنابل الغاز والرصاص المطاطي ويعيق وصول الإسعاف

الجزيرة١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٢ م0 مشاهدة
الاحتلال يستهدف الصحفيين في رام الله بقنابل الغاز والرصاص المطاطي ويعيق وصول الإسعاف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "45 دقيقة دون إسعاف.. هكذا استهدف الاحتلال الصحفيين في رام الله" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت تقارير بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت الصحفيين بشكل مباشر خلال اقتحام مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، أمس الثلاثاء. حيث سارع الصحفيون لتغطية الاقتحام، لكنهم سرعان ما تحولوا إلى هدف للاعتداء، إذ لاحقهم جيش الاحتلال ومنعهم من التغطية، وأطلق تجاههم الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المدمع والصوت.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، مدعومة بآليات عسكرية، قد اقتحمت مقر مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان في رام الله، وأغلقت المقر وصادرت محتوياته. ولم يقتصر الاعتداء على المؤسسة الحقوقية، بل تعرض الصحفيون للاستهداف المباشر. فبينما منع جنود الاحتلال الصحفيين من التغطية وتوثيق الأحداث، أصيب الصحفيان يوسف شحادة ومحمد أبو سراري.

وفي تفاصيل الاعتداء، أفاد أبو سراري بأن قوات الاحتلال لم تكتف بمنعهم من التغطية، بل هاجمتهم قبل إطلاق قنابل الغاز باتجاههم. وأدى ذلك إلى إصابة زميله شحادة بقنبلة غاز في منطقة الخصر، بينما تعرض أبو سراري لاختناق شديد أفقده الوعي.

من جهته، أوضح الصحفي شحادة أن الاحتلال أطلق قنابل الغاز والرصاص المطاطي بكثافة، وأصيب بقنبلة غاز مباشرة أثناء محاولته الانسحاب مع زملائه بحثًا عن مكان آمن. وأضاف أن الاحتلال منع الصحفيين المصابين من التحرك والوصول إلى مكان آمن، وعرقل وصول طواقم الإسعاف إليهم لنحو 45 دقيقة، رغم سقوطهما أرضًا وحاجتهما الماسة للمساعدة الطبية.

تمكنت طواقم الإسعاف لاحقًا من نقل الصحفيين المصابين إلى مستشفى يافا في مدينة بيتونيا القريبة، حيث تلقيا العلاج الأولي. ورغم تحسن حالة أبو سراري الصحية، أكد على أن الصحفيين الفلسطينيين سيواصلون أداء عملهم وتوثيق الأحداث على الأرض، رغم الاعتداءات والعراقيل التي يتعرضون لها.

وفي سياق متصل، ذكرت أماني سراحنة، مسؤولة الإعلام في نادي الأسير الفلسطيني، أن جيش الاحتلال يعتقل حاليًا 37 صحفيًا في سجونه، وكان آخرهم عبد القادر هيلان الذي اعتقل أمس من رام الله، وكان يشغل سابقًا مسؤول الإعلام في مؤسسة الضمير. وأشارت إلى أن من بين الصحفيين الأسرى 5 صحفيات يقبعن في ظروف صعبة.

وكان المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" قد وثق 48 انتهاكًا ضد الحريات الإعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال سبتمبر الماضي، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 47 انتهاكًا منها. وتشير معطيات نقابة الصحفيين الفلسطينيين إلى استشهاد أكثر من 260 صحفيًا، غالبيتهم في قطاع غزة، منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع قبل 3 سنوات.

شارك الخبر: