قطر
سياسة

معضلة نتنياهو وترامب: هل تضرب إيران قبل الانتخابات؟

الجزيرة١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٤ ص0 مشاهدة
معضلة نتنياهو وترامب: هل تضرب إيران قبل الانتخابات؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أكسيوس: هذه معضلة نتنياهو وترمب في مهاجمة إيران مجددا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتمال استئناف الضربات العسكرية الواسعة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر/تشرين الأول، وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، بحسب تقرير لموقع أكسيوس الأمريكي. وتأتي هذه المناقشات، التي جرت الأسبوع الماضي، وسط مخاوف إسرائيلية من إعادة بناء البرنامج النووي الإيراني، وحسابات سياسية وعسكرية معقدة قد تجعل توقيت الحرب عاملاً حاسماً في مستقبل نتنياهو وترامب.

وأفاد التقرير أن نتنياهو أبلغ ترامب قلقه إزاء معلومات استخباراتية إسرائيلية تشير إلى خطوات إيرانية مقلقة لإعادة بناء البرنامج النووي، وذلك في اتصال سبق إعلان الرئيس الأمريكي رفض شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.

أهداف محتملة

ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن ترامب ونتنياهو بحثا عملية عسكرية مشتركة تستهدف منشآت نووية وعسكرية إيرانية، فيما تركز إسرائيل خصوصاً على احتمال استخدام موقع " جبل الفأس " لتخصيب اليورانيوم. وأضاف التقرير أن نتنياهو أجرى اتصالات عدة مع ترامب خلال الأسبوعين الماضيين بشأن استئناف القتال، وأن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي يواصلان الاستعداد تحسباً لتغيير الموقف السياسي.

لكن البيت الأبيض نفى أن يكون الطرفان قد ناقشا استئناف الحرب على إيران، مؤكداً أن ترامب لن يهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي. كما امتنعت الحكومة الإسرائيلية عن التعليق على مضمون الاتصالات.

وبحسب أكسيوس، بدا ترامب في البداية ميالاً إلى استئناف الضربات، قبل أن يصبح أكثر تردداً، في ظل انقسام داخل إدارته بشأن الخطوة المقبلة. ويؤيد وزير الحرب بيت هيغسيث وقيادة سنتكوم (القيادة المركزية الأمريكية) استئناف الهجمات، بينما يفضل معظم مستشاري الرئيس مواصلة العقوبات الاقتصادية والضغوط الأخرى، معتبرين أن خنق الاقتصاد الإيراني يحقق نتائج متزايدة.

اجتماع دون حسم

وفي الثاني من أكتوبر/تشرين الأول، عقد كبار مسؤولي إدارة ترامب اجتماعاً مطولاً في منتجع كامب ديفيد لبحث مسار الحرب واحتمالات استئناف الضربات، دون حسم نهائي بشأن العودة إلى المواجهة العسكرية.

تداعيات محتملة

وتتجاوز تداعيات أي هجوم جديد الحسابات العسكرية، إذ قد تطلق إيران مئات الصواريخ الباليستية على إسرائيل رداً عليه، بما يهدد بتأجيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول. وذكر التقرير أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير ناقش مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين احتمال استئناف القتال الشامل خلال ثلاثة أسابيع. وقد تثير ضربة قبل الانتخابات اتهامات لنتنياهو باستغلال الحرب انتخابياً، وتقوض الثقة بالجيش باعتباره مؤسسة غير حزبية. وفي المقابل، قد يرتد التصعيد على ترامب، بإعادة تسليط الضوء على حرب لا تحظى بالشعبية وعلى ارتفاع أسعار الوقود باعتباره أحد تداعيات تلك المواجهة العسكرية التي اندلعت في أواخر فبراير/شباط الماضي.

شارك الخبر: