قطر
منوعات

حقيقة الزاحف المرعب في الأقصر.. هل ظهر تمساح أم كائن آخر؟

الجزيرة١٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٢:٥١ م0 مشاهدة
حقيقة الزاحف المرعب في الأقصر.. هل ظهر تمساح أم كائن آخر؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ظنوه تمساحا.. ما قصة الزاحف الضخم الذي فرّ إلى الترعة في الأقصر؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار مقطع فيديو متداول في مصر جدلا واسعا بعد ظهور زاحف كبير على حافة ترعة في محافظة الأقصر جنوبي البلاد، وسط مخاوف من أن يكون تمساحا ظهر قرب المناطق الزراعية.

لكن الحيوان الذي ظهر في المقطع يشبه الورل النيلي، وهو زاحف معروف في البيئة المصرية، سبق أن حددت وزارة البيئة هويته في وقائع مشابهة.

وقال مصور المقطع، وهو مهندس زراعي، إنه رصد حيوانين "بأحجام بدت كبيرة" في منطقة البياضية بالأقصر، قبل أن يفرّا إلى المياه عند اقترابه منهما. وفي المقابل، نقلت صحيفة الأهرام الحكومية عن مديرية الطب البيطري بالأقصر عدم تلقي بلاغات بشأن ظهور الحيوان في المحافظة.

زاحف يختلط بالتمساح

الورل النيلي يعتبر من السحالي الكبيرة التي ترتبط بالبيئات القريبة من المياه، ويعيش بصورة طبيعية في مناطق تمتد على طول نهر النيل والترع والمصارف والأراضي الزراعية المحيطة بها. وتؤكد وزارة البيئة أن الورل النيلي زاحف واسع الانتشار في البيئة المصرية، ويتغذى على أنواع مختلفة من الكائنات، بينها الزواحف والطيور والجيف، كما يمكن أن يعتمد على الأسماك.

وقد يصل طول الورل النيلي إلى نحو 2.5 متر أو أكثر، وهو ما يجعل ظهوره في مقطع مصور من مسافة قريبة كافيا لإثارة الالتباس بينه وبين التمساح، خصوصا لدى من لا يعرف شكله.

هل يشكل خطرا على الإنسان؟

كان الخوف من احتمال مهاجمة الحيوان للمارة من أبرز أسباب انتشار مقطع الأقصر، لكن وزارة البيئة أكدت في وقائع سابقة أن الورل النيلي لا يهاجم الإنسان ولا يشكل خطرا عليه، وأنه يتجنب البشر في أماكن وجودهم. وفي الوقت نفسه، لا يعني ذلك أن الاقتراب منه أو محاولة الإمساك به أمر آمن، فالوزارة أوضحت أن الورل قد يدافع عن نفسه إذا تعرض للهجوم، وقد يستخدم ذيله في الدفاع.

لماذا يعيش قرب الترع؟

توفر المجاري المائية للورل بيئة مناسبة للحركة والحصول على الغذاء والاختباء، ولذلك ترتبط مشاهداته في مصر بالمناطق القريبة من النيل والترع والمصارف. وتقول وزارة البيئة إن ضفاف نهر النيل تمثل بيئة طبيعية للورل النيلي، وإن انتشاره يزداد كلما اتجهنا جنوبا.

واقعة الأقصر ليست الأولى

لم تكن هذه المرة الأولى التي يثير فيها ظهور الورل التباسا في مصر، فقد تعاملت وزارة البيئة في واقعتين سابقتين مع بلاغات عن حيوان ظنه مواطنون تمساحا، قبل أن تكشف المعاينة أنه ورل نيلي. وأكدت الوزارة في الواقعتين أن الحيوان موجود في بيئته الطبيعية، ولا يهاجم الإنسان، ولا داعي للذعر منه.

ماذا يفعل من يصادفه؟

إذا ظهر الورل بالقرب من منزل أو منطقة مأهولة، فإن الأفضل عدم الاقتراب منه أو استفزازه أو محاولة اصطياده، وترك مسافة آمنة والإبلاغ عنه للجهات المختصة. وبقي المؤكد من المصادر الرسمية أن هذا الزاحف يعيش بصورة طبيعية في البيئة النيلية.

شارك الخبر: