قطر
سياسة

ترمب يضغط لرحيل زيلينسكي.. من هم أبرز المنافسين المحتملين لرئاسة أوكرانيا؟

الجزيرة١٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٢ م0 مشاهدة
ترمب يضغط لرحيل زيلينسكي.. من هم أبرز المنافسين المحتملين لرئاسة أوكرانيا؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترمب يطالب برحيله.. من ينافس زيلينسكي على رئاسة أوكرانيا؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل انتهاء ولاية الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الرئاسية في عام 2024، ومع صعوبة إجراء الانتخابات في أوكرانيا بسبب الحرب، يطالب البيت الأبيض برحيله. يأتي هذا وسط تجدد هجوم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على نظيره الأوكراني، خاصة بعد أزمة استهداف منشآت الطاقة التي أثرت على إمدادات الديزل العالمية. وفي هذا السياق، يتصدر القادة العسكريون قائمة المرشحين المحتملين لرئاسة أوكرانيا.

على الرغم من أن ولاية زيلينسكي الرئاسية، الممتدة لخمس سنوات، قد انتهت قبل عامين، فإن الدستور الأوكراني وقوانين الأحكام العرفية تسمح له بالبقاء في منصبه خلال فترة الحرب. ومع ذلك، توجد شخصيات تحظى بدعم الأوكرانيين وتعتبر منافسة له.

وكان الرئيس الأمريكي ترمب قد جدد هجومه على زيلينسكي، قائلاً: "أعتقد أن الوقت قد حان لكي تحصل أوكرانيا على رئيس جديد"، مضيفاً أنه "كان ينبغي له إجراء انتخابات، وكان بإمكانه تسوية هذه القضية مرات عديدة". واتهم ترمب زيلينسكي بأنه العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى تسوية سلمية للحرب مع روسيا، مشيراً إلى أن "روسيا ترغب في التوصل إلى اتفاق… لكن زيلينسكي ولسبب ما، لا يريد التوصل إلى اتفاق". كما أشار ترمب إلى أن الرئيس الأوكراني تسبب بارتفاع أسعار الديزل، معتبراً أن "الضربات التي شنها زيلينسكي على مدار أشهر ضد مصافي النفط الروسية قد أضرت بإمدادات الديزل العالمية".

وليست هذه الانتقادات الحادة من ترمب لنظيره الأوكراني الأولى، فقد سبق أن وجه له انتقادات خلال لقائهما المتوتر في المكتب البيضاوي في فبراير/شباط 2025. ورداً على تصريحات ترمب، اقترح زيلينسكي إجراء انتخابات إذا ضمن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً.

ورغم أن رغبة ترمب ليست ملزمة لأوكرانيا، فإن العديد من الأوكرانيين يرغبون في تجديد الطبقة السياسية في بلادهم، لكنهم يترددون في إجراء انتخابات رئاسية قبل انتهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف.

من يمكن أن ينافس زيلينسكي على منصب الرئاسة؟

فاليري زالوجني: البديل الأرجح

يتصدر فاليري زالوجني، القائد العسكري الأعلى السابق في أوكرانيا والسفير الحالي لدى المملكة المتحدة، قائمة منافسي زيلينسكي. ويحظى زالوجني، البالغ من العمر 53 عاماً، بثقة ما يقرب من ثلثي الأوكرانيين (64%)، وفقاً لاستطلاع للرأي أجرته في 8 أكتوبر/تشرين الأول مؤسسة "ريتنغ غروب" ومقرها كييف، في حين أن 25% لا يثقون به. وتنبع هذه الثقة من انتصاراته العسكرية التي حققها عام 2022. وقد أُقيل من منصبه عام 2023 بعد عجز الهجمة المضادة الصيفية عن تحقيق أي نتائج ملموسة. ويعد زالوجني شخصية غامضة، لكن محللين يعتبرونه المنافس الأخطر القادر على هزيمة زيلينسكي.

كيريلو بودانوف: ثقة كبيرة

يُعتبر كيريلو بودانوف ثاني أكثر القادة العسكريين شعبية، ممن لديهم فرصة لتولي رئاسة أوكرانيا. وقد عُيّن هذا المسؤول السابق البارز في الاستخبارات العسكرية، البالغ من العمر 40 عاماً، رئيساً لمكتب زيلينسكي في يناير/كانون الثاني الماضي. قاد بودانوف عمليات مهمة ضد روسيا، بما في ذلك غارة على شبه جزيرة القرم. ويحظى بودانوف بثقة 53% من الأوكرانيين، بينما لا يحظى بثقة 31% منهم، وفقاً لاستطلاع "ريتنغ غروب".

ميخايلو فيدوروف: أصغر المرشحين

يُعد ميخايلو فيدوروف (35 عاماً) أصغر الشخصيات في قائمة المرشحين المحتملين للرئاسة. وقد ذاع صيته بعد أن عيّنه زيلينسكي وزيراً للتحول الرقمي في عام 2019، حيث نجح في تبسيط الإجراءات البيروقراطية. وفي يناير/كانون الثاني، عيّن زيلينسكي فيدوروف وزيراً للدفاع مسؤولاً عن الخدمات اللوجستية والميزانيات والإصلاحات. عمل فيدوروف على التصدي لممارسات الفساد وزيادة استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات الأرضية. ورغم أن نسبة تأييده الشعبي ارتفعت، إلا أنها تراجعت بعد تصريحه بضرورة إجراء انتخابات رئاسية، لتصبح حالياً 38%.

ييفهيني خمارا: وزير دفاع غير معروف

يعد ييفهيني خمارا، وهو جنرال تولى منصب وزير الدفاع خلفاً لفيدوروف، أحد المرشحين المحتملين. ورغم كونه شخصية غير معروفة نسبياً قبل تعيينه في يوليو/تموز، فإنه يحظى بثقة 29% من الأوكرانيين، بينما لا يثق به 16% منهم. ورغم أنه يعد أحد المرشحين، فإن 43% ممن شملهم استطلاع "ريتنغ غروب" لم يكونوا على دراية بهويته.

من أيضاً ضمن القائمة؟

لا يزال زيلينسكي يتمتع بفرصة للفوز بولاية رئاسية ثانية، إذ يحظى بثقة 53% من الأوكرانيين، رغم أن 40% منهم قالوا إنهم لا يثقون به. وقد تصب عودة العداء من جانب ترمب في مصلحة زيلينسكي مرة أخرى. كما يتمتع كل من وزير الخارجية أندري سيبيها والرئيس السابق بيترو بوروشينكو بفرص ضئيلة للفوز، إذ يحظى كل منهما بثقة 24% من الأوكرانيين.

شارك الخبر: