حرب الإعلانات في ميشيغن: أوباما يدعم عبدول والجمهوريون يربطونه بالإخوان والإرهاب


هذا الخبر بعنوان "حرب إعلانات في ميشيغن: أوباما يدعم عبدول والجمهوريون يحاولون ربطه بالإخوان" نشر أولاً على موقع العربي الجديد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخل السباق على مقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغن الأميركية مرحلة حرب إعلانات شرسة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني. يتنافس في هذا المقعد الديمقراطي عبد الرحمن محمد السيد، المعروف بـ"عبدول"، والجمهوري مايك روجرز. وقد دعم الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما "عبدول"، بينما نشر الجمهوريون إعلاناً جديداً يربط "عبدول" بالإخوان المسلمين والإرهاب.
أصدر الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما إعلاناً لدعم "عبدول"، مؤكداً أن الولايات المتحدة تأسست على فكرة المساواة وأن هذه الفكرة تتعرض للتهديد. ودعا أوباما الناخبين في ميشيغن إلى دعم "عبدول" لمجلس الشيوخ، مشيداً ببرنامجه الانتخابي الذي يهدف إلى توفير رعاية صحية أفضل، خفض تكاليف المعيشة، وتوفير وظائف جيدة. وأشار أوباما إلى أن "عبدول" لم يتلقَ تمويلاً من الشركات ويدرك أن الرعاية الصحية حق إنساني، ويدعو إلى استثمار الأموال داخل الولايات المتحدة بدلاً من إهدارها في الحروب.
تُعدّ هذه المرة الأولى التي يدعم فيها أوباما مرشحاً مسلماً يعارض إسرائيل علناً، خاصة بعد هجوم 7 أكتوبر 2023 والأحداث في غزة. ومن المقرر أن يشارك أوباما في تجمّع انتخابي لدعم "عبدول" في 24 أكتوبر/تشرين الأول، بالتزامن مع بدء التصويت المبكر الحضوري في الولاية. وقد تلقى "عبدول" اتصالاً من أوباما سابقاً عقب فوزه بترشيح الحزب الديمقراطي، ووصف "عبدول" المكالمة بأنها لقاء بـ"أبطاله".
في المقابل، أطلقت حملة مايك روجرز واللجنة الوطنية الجمهورية حملة إعلانية بملايين الدولارات تربط "عبدول"، وهو من أصل مصري، بالإرهاب وجماعة الإخوان المسلمين. وزعم روجرز أن "عبدول" ينتمي منذ فترة طويلة إلى جماعة الإخوان المسلمين، داعياً إياه إلى الصدق بشأن علاقته بالعائلة والإرهاب. وقد أصدرت حملة "عبدول السيد" بياناً نفت فيه هذه الادعاءات، مؤكدة أن روجرز يطلق الأكاذيب لتشتيت الانتباه عن أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
أجرى موقع "بريدج ميشيغن" تحقيقاً لم يجد أدلة على أن "عبدول" تعهد بدعم جماعة الإخوان أو له صلة تنظيمية مباشرة بها. وتواصل الجهود الجمهورية لربط "عبدول" بالإرهاب، خاصة مع عودة لجنة الشؤون الأميركية الإسرائيلية (أيباك) لدعم مايك روجرز. وذكرت المؤثرة اليمينية ميغان كيلي أن محاولات ربط "عبدول" بجماعات متطرفة لن تنجح، وأن تقدمه في استطلاعات الرأي يعود لمواقفه ضد إسرائيل وتركيزه على القضايا المحلية.
يزعم السيناتور جون كيندي، دون دليل، إعجاب "عبدول" بزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، مستخدماً عبارات ساخرة لربط المرشح المسلم بالإرهاب. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم "عبدول السيد" على منافسه مايك روجرز بفارق 3 نقاط (48.1% مقابل 45%)، مع تقدمه بفارق 5 نقاط وفقاً لاستطلاع "نيويورك تايمز" وجامعة سيينا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة