رحلة الإسلاموفوبيا في أمريكا: من هواجس الخوف إلى علنية الكراهية


هذا الخبر بعنوان "من الخوف إلى الكراهية.. كيف تنخر الإسلاموفوبيا القيم الأمريكية؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر/أيلول، تسلط الكاتبة الأمريكية أسماء خالد الضوء على التحول الجذري في نظرة الولايات المتحدة تجاه المسلمين، مشيرة إلى انتقال البلاد من مرحلة الخوف والشك إلى واقع باتت فيه معاداة الإسلام ظاهرة سائدة ومقبولة سياسياً.
وفي مقال نشرته بمجلة 'ذي أتلانتيك'، تستعيد خالد ذكرياتها في ولاية إنديانا، حيث واجه مسجد مدينتها الذي أُنشئ في تسعينيات القرن الماضي بعض مظاهر الرفض والاعتداءات بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، لكنها تؤكد أن تجربتها الشخصية اتسمت بالاندماج النسبي وسط أبناء بلدتها.
وترى الكاتبة أن التحول الأكبر انطلق مع تصاعد الخطاب السياسي الذي قاده المرشح الجمهوري آنذاك دونالد ترمب خلال فترة انتخابات 2016، والذي عمل على نقل الشكوك تجاه المسلمين من هامش الخطاب إلى المشهد العام عبر تصريحات ومواقف معادية.
وتستشهد خالد بمواقف محلية تؤكد هذا الانزلاق، مثل تصريحات نائب الحاكم ميكا بيكويث في إنديانا، والتي وصفت الإسلام بعبارات قاسية، مما ضاعف من المخاوف الأمنية حول المساجد ودفعها لتعزيز حراستها.
وفي سياق تاريخي، تؤكد الكاتبة أن الإسلام ليس ديناً وافداً، بل هو جزء أصيل من التاريخ الأمريكي منذ عهد الأفارقة المستعبدين، مستشهدة بشخصيات مثل يارو ماموت ومواقف توماس جيفرسون حول الحرية الدينية، ومسلطة الضوء على عملها الوثائقي لإبراز هذا التاريخ المتجذر عبر شبكة 'بي بي إس' (PBS).
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة