نصف قرن من العزلة الرياضية: كرة القدم الإسرائيلية في مواجهة الأزمات الأخلاقية والسياسية


هذا الخبر بعنوان ""المنتخب المنبوذ".. نصف قرن من العزلة لكرة القدم الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحولت مواجهة المنتخب الإسرائيلي إلى عبء أخلاقي وسياسي ونفسي كبير على اللاعبين والاتحادات الرياضية والجماهير، مما أعاد إلى الأذهان قصة عزلة امتدت لنصف قرن. بدأت هذه القصة تاريخياً بمقاطعات عربية وآسيوية أفضت إلى إقصاء إسرائيل من مسابقات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 1974 ثم طردها رسمياً عام 1976، لتتجدد اليوم داخل الملاعب الأوروبية وسط مطالبات متزايدة بتعليق مشاركتها.
في تصريحات للمدرب الآيسلندي هيمير هالغريمسون، عبر عن أمله ألا يضطر أي منتخب آخر للمرور بالتجربة الصعبة والضغوط النفسية التي عاشها لاعبوه وجهازه الفني خلال مواجهة المنتخب الإسرائيلي. وقد تجسدت هذه الاحتجاجات في تفاصيل عديدة على أرض الملعب، مثل خفض لاعبو أيرلندا رؤوسهم وامتناع القائد كاويمين كيليهر عن مصافحة اللاعبين المنافسين، فضلاً عن امتناع حارس المرمى غافين بازونو عن المشاركة من الأساس.
تاريخياً، يعود مسلسل المقاطعات والرفض إلى عقود مضت، وتحديداً منذ تصفيات كأس العالم 1958 بالسويد وصولاً إلى أحداث نهائي دورة الألعاب الآسيوية في طهران عام 1974، والتي انتهت بقرارات إقصائية وتاريخية قادها مسؤولون مثل أحمد عبد العزيز السعدون. وبعد سنوات من التنقل بين مسارات قارية مختلفة، وجدت كرة القدم الإسرائيلية مستقراً لها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" عام 1994، لكنها تواجه اليوم ضغوطاً متزايدة ودعوات للاستبعاد مشابهة للعقوبات المفروضة على رياضيين آخرين في ظل التوترات السياسية الراهنة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة