قطر
رياضة

ليس أتلتيك بلباو وحده.. أندية عالمية تفرض شروطا صارمة على هوية لاعبيها

الجزيرة٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٩ ص0 مشاهدة
ليس أتلتيك بلباو وحده.. أندية عالمية تفرض شروطا صارمة على هوية لاعبيها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أتلتيك بلباو ليس الوحيد.. أندية حول العالم تحدد من يحق له ارتداء قميصها" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قبل أن يبحث نادي أتلتيك بلباو في مستوى اللاعب أو سعره أو مدى ملاءمته لخطة المدرب، عليه أولا أن يجيب عن سؤال ألزم به نفسه منذ أكثر من قرن: هل يحق لهذا اللاعب ارتداء قميص الفريق؟ يختار النادي لاعبيه ممن وُلدوا في بلاد الباسك أو تلقوا تكوينهم الكروي في أحد أنديتها، وتشمل هذه الرقعة أقاليم بيسكاي وغيبوثكوا وألافا ونافارا في إسبانيا، إضافة إلى لابورد وسول ونافارا السفلى في الجانب الفرنسي.

وبهذه القاعدة، حصر أتلتيك دائرة اختياراته في مساحة محدودة جغرافيا، وبنى منظومة كاملة تتلاءم معها تتصدرها أكاديمية «ليزاما»، وتعود جذور السياسة إلى عام 1911 عندما أثارت مشاركة لاعبين أجانب اعتراضات خلال بطولة كأس إسبانيا. وعلى الرغم من اشتهر بلباو بهذه السياسة أكثر من أي ناد آخر، إلا أنه لا يقف وحيدا في كرة القدم العالمية، فهناك أندية أخرى ضيقت على نفسها سوق اللاعبين طوعا واختارت لكل منها معيارا خاصا.

في مدينة غوادالاخارا بالمكسيك، يطبق نادي ديبورتيفو غوادالاخارا المعروف بلقب «تشيفاس» واحدة من أشهر سياسات اختيار اللاعبين، حيث يعتمد على اللاعبين المكسيكيين وحدهم منذ موسم 1943-1944. ويحدد نظام النادي اللاعب المؤهل بعبارة «المكسيكي بالميلاد»، وهو ما يشمل المولودين داخل المكسيك أو خارجها لأب أو أم يمنحهما القانون حق نقل الجنسية، مثل ريتشارد ليديزما وإفرين ألفاريز وسانتياغو أورمينيو.

أما نادي «إل ناسيونال» في العاصمة كيتو، فيتبنى قاعدة أبسط تقتصر على اللاعبين الإكوادوريين وحدهم، وتأسس النادي عام 1964 وارتبط تاريخيا بالقوات المسلحة، وحقق بفضل هذه السياسة 13 لقبا للدوري الإكوادوري حاملا لقب «أبناء البلاد الخالصون». وفي إسبانيا نفسها، يقدم نادي «يونيّو إسبورتيفا أولوت» تجربة تحاكي أتلتيك بلباو، حيث يعتمد في اختيار لاعبيه على خريجي أكاديميته ومن تلقوا تكوينهم في أندية كتالونيا والمناطق المعروفة بالبلدان الكتالونية.

وفي مدينة إزمير التركية، تحول أتلتيك بلباو إلى مرجع معلن لمشروع نادي «ألتين أوردو» الذي بنى منظومة تقوم على تطوير المواهب التركية والامتناع عن التعاقد مع اللاعبين الأجانب، وأثمرت أكاديمعته أسماء بارزة مثل تشاغلار سويونجو وجنكيز أوندير. وفي سان سيباستيان، اتبع ريال سوسيداد لعقود سياسة تعتمد على لاعبي أكاديمية «زوبييتا» وأبناء المنطقة وتوج بالدوري الإسباني مرتين متتاليتين، حتى قرر صيف عام 1989 فتح باب التعاقد أمام اللاعبين الأجانب بضم المهاجم الأيرلندي جون ألدريدج.

شارك الخبر: