رحلة ليونيل ميسي مع الأرجنتين: من الشكوك والاتهامات إلى احتفال ملايين المشجعين


هذا الخبر بعنوان "من "الكتالوني" إلى 4 ملايين في الشوارع.. لماذا احتاجت الأرجنتين 21 عاما لتتصالح مع ميسي؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يطوي ليونيل ميسي مسيرة دولية بدأت بفتى غادر روزاريو بحثا عن فرصة وانتهت بوداع حافل من بلد أحبه متأخرا. كان ليونيل ميسي يبكي قبل أن تبدأ مباراته الأخيرة مع الأرجنتين، حيث تحركت حافلة المنتخب مساء الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول من مركز التدريب نحو ملعب المونومنتال وسط اصطفاف آلاف المشجعين.
في الملعب، انتظر أكثر من 85 ألف متفرج ظهوره الأخير بالقميص الذي ارتداه طوال 21 عاما، بينما عُلّق في روزاريو قميص ضخم يحمل الرقم 10 وكلمة شكرا. انتهت المباراة بالفوز على بنين بثلاثة أهداف دون رد، صنع ميسي خلالها الهدفين الأول والثاني وسجل الثالث من ركلة جزاء، ليغادر المنتخب وفي جعبته 208 مباريات و126 هدفا.
ورغم النهاية الأسطورية وتحقيق كأس العالم في قطر 2022، إلا أن العلاقة بين ميسي والجماهير الأرجنتينية مرت بمسار معقد شهد اتهامات سابقة بأنه كتالوني ولا يحفظ النشيد ولا يقدم للمنتخب ما يقدمه لناديه برشلونة. وتعود تفاصيل البدايات إلى اهتمام الاتحاد الإسباني بضمه في مطلع الألفية قبل أن تلتفت الأرجنتين لموهبته وتستدعيه لتمثيل منتخبات الناشئين والشباب.
واجه ميسي سنوات من الضغوط والإخفاقات في النهائيات، وخاض لحظات صعبة أبرزها إعلان اعتزاله المؤقت في عام 2016 قبل أن تتراجع الجماهير وتطالبه بالعودة تحت شعار لا ترحل يا ليو. وجاء التحول الكبير مع تتويجه بكوبا أميركا 2021 ثم مونديال قطر 2022، حيث خرج نحو 4 ملايين شخص للاحتفال به في شوارع بوينس آيرس.
بعد التتويج بكوبا أميركا 2024 وقيادته للمنتخب في نهائيات أخرى، فضلا عن وفاة والده خورخي، قرر ميسي إسدال الستار على مسيرته الدولية عبر مباراة الوداع أمام بنين، ليغلق دائرة طويلة من العطاء والانتماء لبلاده.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة