قطر
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (الجزيرة) بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

منوعات

حقيقة إسلام أسطورة كرة القدم روبرتو كارلوس عقب زواجه من المغربية سهيلة الطاهري

الجزيرة١٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٠٤ ص0 مشاهدة
حقيقة إسلام أسطورة كرة القدم روبرتو كارلوس عقب زواجه من المغربية سهيلة الطاهري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد زواجه من مغربية.. ما حقيقة اعتناق روبرتو كارلوس الإسلام؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت تقارير صحفية تركية جدلاً واسعاً بعدما زعمت أن أسطورة كرة القدم البرازيلية روبرتو كارلوس اعتنق الإسلام، عقب زواجه من المغربية سهيلة الطاهري، في حين لم يؤكد اللاعب المخضرم هذه الأنباء بشكل رسمي حتى الآن.

وذكرت صحيفة هابرلر (Haberler) التركية ووسائل إعلام أخرى أن روبرتو كارلوس، البالغ من العمر 53 عاماً، قد أعلن إسلامه قبل نحو 4 أسابيع، إثر لقائه بالشيخ جهاد حمادة، الشخصية المعروفة في أوساط الجالية المسلمة في البرازيل.

وأشارت الرواية المتداولة إلى أن كارلوس كان على تواصل مع الشيخ جهاد حمادة لفترة قبل أن يلتقيا في البرازيل، حيث يُقال إن نجم ريال مدريد السابق نطق بالشهادتين، رغم غياب أي تصريح مباشر من اللاعب يؤكد ذلك رسمياً.

من جانبه، كشف النائب التركي عن حزب العدالة والتنمية علي شاهين تفاصيل إضافية، مؤكداً عبر حسابه على منصة إكس أنه التقى الشيخ جهاد حمادة في ساو باولو خلال زيارته للاتحاد الخيري للشباب المسلمين في البرازيل، حيث أخبره الأخير بقصة إسلام نجم فنربخشة السابق.

وتزامنت هذه التقارير مع تداول صور توقيع عقد زواج روبرتو كارلوس من المغربية سهيلة الطاهري، وهي وكيلة لاعبين معتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث أُقيمت مراسم محدودة للزواج في 25 يوليو/تموز بحضور العائلة والأصدقاء، بعد علاقة بدأت بإطار مهني وتطورت لتشمل مشاريع مشتركة بين البرازيل وأوروبا.

شارك الخبر: