قطر
رياضة

سر التراجع المالي لقميص إسبانيا رغم الهيمنة الكروية والألقاب العالمية

الجزيرة٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٧ ص0 مشاهدة
سر التراجع المالي لقميص إسبانيا رغم الهيمنة الكروية والألقاب العالمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نجاح كروي وعائدات متواضعة.. لماذا يتخلف قميص إسبانيا بـ5 أضعاف عن فرنسا وألمانيا؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

على الرغم من تتويج منتخب إسبانيا بثلاثة ألقاب كبرى في السنوات الأخيرة، فإن العائدات المالية الناتجة عن مبيعات أطقم الملابس الرياضية لا تزال متأخرة بشكل ملحوظ عن المستويات التي تحققها منتخبات كبرى مثل فرنسا وألمانيا والبرازيل.

وخلال العامين الأخيرين، نجح "لا روخا" في حصد لقب دوري الأمم الأوروبية عام 2023، وكأس أوروبا "يورو 2024"، وكأس العالم 2026، فضلاً عن الميدالية الذهبية لمنافسات كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية "باريس 2024". وأوضحت صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية أن عائدات الاتحاد الإسباني من عقود الأزياء تقل بنحو 5 أضعاف عن نظيرتها في فرنسا وألمانيا والبرازيل، بل وتتأخر أيضاً عن إيطاليا والبرتغال.

ويأتي هذا التفاوت في وقت يتصدر فيه المنتخب الإسباني تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لمنتخبي الرجال والسيدات، إضافة إلى نجاحات المنتخبات السنية مثل تتويج منتخب السيدات تحت 20 عاماً بكأس العالم.

ويسعى مسؤولو الاتحاد الإسباني للوصول إلى حاجز 100 مليون يورو سنوياً، وهو الرقم الذي تحققه المنتخبات الكبرى من عقود الملابس الرياضية. ويمتلك المنتخب الإسباني كافة المقومات لتحقيق ذلك، مدعوماً بنتائجه الرياضية وجيل جديد من النجوم الشباب ذوي القيمة التسويقية العالمية العالية.

ويُعد لامين جمال، جوهرة برشلونة، الواجهة الأبرز والرمز العالمي للجيل الإسباني الجديد، حيث يحظى قميصه بإقبال واسع عالمياً. كما يضم المنتخب أسماء لامعة أخرى مثل باو كوبارسي، وبيدري، ونيكو وليامز، ممامنح الشركات الرياضية مزيجاً فريداً من النجومية والنجاح والقدرة على النمو المستقبلي.

وفي المقابل، تحصل اتحادات فرنسا وألمانيا والبرازيل على قرابة 100 مليون يورو في الموسم الواحد، بينما تعاني إسبانيا من فجوة واسعة لا تعكس مكانتها الرياضية. اللافت أيضاً هو تفوق إيطاليا والبرتغال؛ فإيطاليا تتفوق رغم غيابها عن آخر 3 نسخ من كأس العالم، بينما تستفيد البرتغال من الجاذبية العالمية لنجومها وفي مقدمتهم كريستيانو رونالدو.

وتُعد شركة "أديداس" الألمانية الشريك الحالي والتاريخي للمنتخب الإسباني، في حين تراقب علامات تجارية أخرى تطورات السوق. وينتهي العقد الحالي بين الاتحاد الإسباني وشركة "أديداس" عام 2030 الذي سيشهد إقامة كأس العالم في إسبانيا والبرتغال والمغرب، ما يضع الاتحاد أمام تحدٍ لعدم إهدار سنوات استثنائية لتحويل النجاح الرياضي إلى مكاسب تجارية ضخمة.

شارك الخبر: