مغامرة استثنائية فوق السحاب: رحلة مثيرة لمشاهدة الحمم البركانية في غواتيمالا


هذا الخبر بعنوان "الجبل يهتز تحت قدميك.. رحلة لمشاهدة الحمم البركانية في غواتيمالا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا تقتصر متعة تسلق الجبال على المناظر الطبيعية أو الوصول إلى القمم، فهناك تجربة أكثر إثارة تنتظر من يصعد بركان أكاتينانغو القريب من مدينة أنتيغوا في غواتيمالا، وهي التخييم على ارتفاع شاهق ومشاهدة بركان فويغو النشط يقذف الحمم في السماء على مرأى من المتنزهين.
تستغرق الرحلة عادة يومين وليلة واحدة، وهي المدة الأكثر شيوعا بين المسافرين، حيث يمكن خلالها مشاهدة ثوران فويغو نهارا، ثم رؤية توهج الحمم الحمراء ليلا. ويمكن تنظيم الرحلة لمدة يوم أو يومين أو ثلاثة بحسب البرنامج وشركة السياحة، لتوفير وقت أكبر على الجبل وفرص أكثر لمشاهدة ثورات فويغو.
ينطلق معظم المتنزهين من أنتيغوا التي تبدأ رحلتهم منها بالحافلة إلى نقطة بداية المسار الذي يتضمن صعودا حادا عبر أراض زراعية وغابات. وبعد نحو 4 إلى 5 ساعات من المشي، يصل المتنزهون إلى المخيم الأساسي على ارتفاع يقارب 3500 متر للبدء بمشاهدة بركان فويغو الخامد جواره أكاتينانغو.
تسمح المسافة بين البركانين بالتخييم مع سماع صوت البركان ورؤية سحب الرماد والدخان تتصاعد، وفي الليل تتحول الحمم إلى كرات حمراء مضيئة. كما يمكن لمن يملكون طاقة كافية القيام برحلة إضافية نحو فويغو تنتهي عند نقطة تبعد أقل من كيلومتر عن منطقة الثوران ليشعر المتنزه باهتزاز الأرض تحت قدميه.
في الصباح الباكر، تستيقظ المجموعات نحو الساعة 4:30 صباحا للصعود إلى قمة أكاتينانغو ومشاهدة شروق الشمس وبحرا من السحب أسفل القمة، إضافة إلى رؤية بركان أغوا من مسافة بعيدة في الأيام الصافية، رغم انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.
تتطلب الرحلة استعدادا بدنيا ومواجهة لتحديات داء المرتفعات والبرد الشديد، وينصح بقضاء يومين في أنتيغوا للتأقلم، واصطحاب ملابس دافئة وكميات كافية من الماء ومعدات التخييم المناسبة، سواء تم القيام بالرحلة خلال موسم الجفاف الممتد من نوفمبر/تشرين الثاني إلى أبريل/نيسان أو موسم الأمطار.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات