قطر
رياضة

كواليس أزمة الفيفا: لماذا يلتزم الاتحاد الفرنسي الصمت حيال مستقبل جياني إنفانتينو؟

الجزيرة١٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٤٠ ص0 مشاهدة
كواليس أزمة الفيفا: لماذا يلتزم الاتحاد الفرنسي الصمت حيال مستقبل جياني إنفانتينو؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أزمة "فيفا".. لماذا يلتزم الاتحاد الفرنسي "الصمت التام" بشأن قضية إنفانتينو؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواجه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ضغوطا متزايدة وانقسامات حادة داخل منظومة كرة القدم العالمية منذ إلغاء مشروع "فيفا فورورد إنتربرايز"، وسط تصاعد الأصوات المطالبة برحيله عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم وسحب ترشحه لانتخابات مارس/آذار 2027.

ورغم الهجوم الإعلامي المباشر الذي شنته بعض الاتحادات الأوروبية -وفي مقدمتها الإنجليزي والألماني- ضده، فضلت غالبية اتحادات القارة العجوز، وعلى رأسها الاتحاد الفرنسي، التزام "الصمت التكتيكي" وتصدير الاتحاد الأوروبي (يويفا) للواجهة، وفقا لما كشفته شبكة "آر إم سي سبور" الفرنسية.

ولا يعني هذا الصمت سلبيات التحركات التي تجري على قدم وساق في الكواليس عبر مشاورات مكثفة بين اتحادات يويفا الـ55 لضمان وحدة الصف الأوروبي وحماية المصالح المشتركة في هذه القضية الحساسة.

وفي سياق متصل، يمثل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، برئاسة فيليب ديالو، النموذج الأبرز لهذه المعارضة الصامتة، حيث تؤكد تقارير شبكة "آر إم سي سبور" وقوفه في خندق المعارضة إلى جانب الاتحادات الأخرى المنضوية تحت مظلة "يويفا"، واتخاذ قرار حاسم بعدم دعم إنفانتينو في الاستحقاق الانتخابي المقبل.

ويأتي موقف فيليب ديالو امتدادا لرفضه القاطع لمشروع الشركة التجارية، مطالبا بضرورة إجراء "ثورة حوكمة" داخل "فيفا" وفتح المجال أمام مناخ ديمقراطي حقيقي لإدارة اللعبة.

وعلى الجانب الآخر، يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) التمسك بنبرته الحازمة ممتنعا عن إشهار ورقة التهديد بالدعوة لعقد جمعية عمومية استثنائية حتى اللحظة، بينما يلوح في الأفق ملف ساخن يتمثل في بطولة كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة في بولندا خلال سبتمبر/أيلول المقبل.

ومצא مع الموعد الوشيك للبطولة، لم يُصدر "يويفا" أي تعليمات للمنتخبات الأوروبية المشاركة، مما يفتح الباب أمام التكهنات باستغلال هذا الملف لتوجيه ضربة قوية ومباشرة لرئاسة "فيفا" وإثبات أن زمن الصمت قد انتهى.

شارك الخبر: