موجة غضب واستنكار واسعة في قطر على خلفية الإعلان عن استضافة بطولة "باور سلاب"


هذا الخبر بعنوان ""ما الفائدة منها؟".. رفض واسع في قطر لاستضافة بطولة "باور سلاب"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت منصات التواصل الاجتماعي في قطر حالة من الجدل الواسع بعد أن أعلنت حسابات قطرية عن استضافة "زوروا قطر" (Visit Qatar) منافسات بطولة "باور سلاب" (الصفعة القوية) (Power Slap 27) في الدوحة للمرة الأولى يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مما أثار الكثير من التساؤلات بين المغردين عن الفائدة من تنظيم هذه البطولة.
وفي هذا السياق، كتب محمد الكواري قائلاً إن عمل قطر للسياحة وزوروا قطر خلال السنوات الماضية واضح للجميع وجهودهم المميزة لا يمكن لأحد أن ينكرها، ولذلك رأى من الحكمة مراجعة قرار تنظيم هذه الفعالية التي تسيء لإنجازات ومجهودات هذه المؤسسة. وأكد الكواري أن البطولة لا تمت للرياضة ولا الثقافة ولا الترفيه بأي صلة، محذرا من أن هذه الممارسات التي تأتي في إطار المسابقة يسهل أن تكون محط تقليد من قبل صغار السن، علاوة على أنها تُرسخ سلوكا مهينا وغير مقبول لا دينا ولا عرفا، معتبرا أن التراجع عن استضافة الحدث سيكون قرارا شجاعا وموفقا.
من جانبه، علق محمد الصرامي مبديا تحفظه على الحدث وقال مع كامل الاحترام إن استضافة بطولة (Power Slap) في الدوحة لا تليق بمكانة قطر ورسالتها الرياضية. وأوضح أن الرياضة التي يُرحب بها هي التي تشجع على المنافسة الشريفة وتحفظ كرامة الإنسان وسلامته وتلهم الأجيال، معتبرا أن تحويل صفع الوجه وإيذاء الآخرين إلى مشهد ترفيهي ليس مناسبا للبلاد. وشدد الصرامي على أن رأيه ينصب على طبيعة الفعالية وليس إساءةً للمشاركين، مختتما حديثه بأنه لا يرحب بإقامة هذه البطولة في الدوحة ويتمنى أن تُوجَّه الفعاليات الرياضية إلى ما ينفع الناس ويرفع اسم قطر.
وفي سياق متصل، أشار تفاعل آخر إلى دور الجهات المعنية، مؤكدا أن الهدف الرئيسي المطلوب من هيئة السياحة تحقيقه هو الترويج للدولة وثقافتها وتقاليدها وقيمها وفرصها الاستثمارية، دون أن تتصادم فعالياتها مع أعراف المجتمع ودينه الذي يدعو إلى الحفاظ على كرامة الإنسان وتكريم وجهه. ووصفت الفعالية بأنها مجنونة ومستفزة ولا علاقة لها بالرياضة أو السياحة، بل تُعد فعلاً مرفوضا، وسط مطالبات للهيئة بعدم تجاهل قيم وثقافة المجتمع ودينه.
وتطرق حساب شيخة إلى الجانب الشرعي قائلة إنه لا يجوز شرعا ضرب الوجه لا في الخصام ولا في التدريب ولا التأديب. وأوضحت أن هذه الرياضة تستهدف الوجه بالصفع وبقوة، مضيفة أنه بالإضافة لإهانة كرامة الإنسان، ففيها تعريض لسلامته للخطر وهذه الرياضة غير جائزة شرعا، وختمت تعليقها بمطالبة صريحة بإلغاء استضافتها مؤكدة أن الشريعة هي الميزان والمنهاج.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات