رحيل الفنان الجزائري عبد العزيز قردة عن عمر ناهز 80 عاماً بعد مسيرة حافلة في المسرح والشاشة


هذا الخبر بعنوان "الجزائر تودع عبد العزيز قردة.. مسيرة امتدت 6 عقود بين المسرح والشاشة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فقدت الساحة الفنية الجزائرية واحدا من أبرز وجوهها برحيل الفنان عبد العزيز قردة، الذي توفي عن عمر ناهز 80 عاما، بعد رحلة فنية طويلة تنوعت محطاتها بين المسرح والسينما والتلفزيون. وترك قردة خلال سنوات عمله رصيدا من التجارب الفنية، خاصة في المسرح، حيث جمع بين التمثيل والإخراج، إلى جانب مشاركته في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، ليظل اسمه حاضرا ضمن من أسهم في ريادة الفن الجزائري بأدوار متنوعة.
وعقب رحيله، نعت وزارة الثقافة والفنون الجزائرية الفنان الراحل، مؤكدة أن الساحة الفنية فقدت أحد الأسماء التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي من خلال حضوره في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية. وأشارت الوزارة إلى أن الراحل ترك بصمة في ذاكرة الجمهور الجزائري من خلال مسيرته الفنية وما قدمه من أعمال، معتبرة أن رحيله يمثل خسارة لأحد أبناء الفن الجزائري الذين أسهموا في دعم الحركة الفنية والثقافية.
وقدمت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة تعازيها إلى أسرة الفنان الراحل وزملائه ومحبيه وجمهوره، إلى جانب الأسرة الفنية والثقافية الجزائرية، معربة عن مواساتها لهم في هذا الرحيل. كما نعى الديوان الوطني الجزائري لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة الفنان قردة، مستحضرا مسيرته في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، وما قدمه من أعمال أسهمت في إثراء الساحة الفنية المحلية. ومن جانبه أعرب المدير العام للديوان، سمير ثعالبي، عن خالص تعازيه لأسرة الفنان الراحل وزملائه ومحبيه وأفراد الأسرة الفنية الجزائرية، مؤكدة أن رحيله يمثل خسارة لأحد الأسماء البارزة في الفن الجزائري.
وينتمي قردة المولود عام 1946 إلى منطقة القصبة، وقد بدأت علاقته بالفن مبكرا، إذ جذبته السينما منذ سنوات مراهقته، قبل أن يكتشف شغفه بالمسرح من خلال متابعة عروضه. ومع شغفه واهتمام ه بالفن، اتجه قردة إلى دراسته بشكل أكاديمي، فالتحق بالمعهد الوطني للفنون الدرامية، وتخرج ضمن دفعة ضمت عددا من الأسماء التي أصبحت لاحقا من أبرز العاملين في المسرح الجزائري.
وانطلقت مسيرة قردة الفنية في ستينات القرن الماضي من بوابة المسرح، وشارك خلال مشواره في مجموعة من العروض، من بينها "الجثة المطوقة" و"جحا باع حمارو"، و"باب الفتوح" إلى جانب "دم الأحرار" و"عفريت وهفوه" و"عقد الجوهر" و"غبرة الفهامة" و"زعيط معيط ونقاز الحيط" و"بيت برناردا ألبا". كما اتجه أيضا إلى الإخراج، وقدم تجارب عدة، من بينها "سليمان اللوك" و"سوبر مير" عام 2010.
وامتد حضور قردة إلى السينما، حيث شارك في عدد من الأفلام مثل "حسان الطاكسي" و"موريتوري" و"شرف القبيلة". وفي الدراما التليفزيونية، شارك الراحل في مسلسلات جزائرية متنوعة من بينها "ناس ملاح سيتي" و"دار البهجة" و"السلطان عاشور العاشر" و"سبع حجرات".
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة