قطر
منوعات

رحلة بحرية لأم وترْك أطفالها الأربعة بمفرددهم.. أين ينتهي استقلال الطفل ويبدأ إهمال الأبوين؟

الجزيرة٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٥ ص0 مشاهدة
رحلة بحرية لأم وترْك أطفالها الأربعة بمفرددهم.. أين ينتهي استقلال الطفل ويبدأ إهمال الأبوين؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تركت أطفالها الأربعة وذهبت في رحلة بحرية.. أين ينتهي استقلال الطفل ويبدأ إهمال الأبوين؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

العمر وحده لا يكفي لتحديد استعداد الطفل البقاء في المنزل دون إشراف. ففي واقعة شهدتها مدينة نورث ميامي بيتش بولاية فلوريدا الأمريكية، تساءل أحد عناصر الشرطة عن عدد الأطفال المختبئين في حمام شقة، حيث وُجد 4 أشقاء بينهم رضيعة في شهرها الثاني وطفل في الثانية من عمره، بينما كانت أمهم ناتالي بيليزير (29 عاماً) في رحلة بحرية إلى جزر البهاما بحسب السلطات.

وأظهرت لقطات كاميرات الشرطة لحظة العثور عليهم بعد اقتحام الشقة، لتنتهي الواقعة باعتقال الأم عند عودتها إلى ميناء ميامي يوم 28 سبتمبر/أيلول 2026 وتوجيه 4 تهم لها بإهمال الأطفال. وبحسب وثائق الاتهام التي نقلتها إيه بي سي نيوز، قالت الأم لوالد الرضيعة إنها ستترك الأطفال لدى جدتها الكبرى، لكن الجدة أخبرت المحققين بعكس ذلك، وبعدما سمع الأب أصوات الأطفال اتصل بالطوارئ، بينما نفت الأم الاتهامات وأكدت أنها رتبت لرعايتهم.

تثير هذه الواقعة سؤالا واسعاً حول متى يمكن ترك الطفل وحده في المنزل. وترى الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن معظم الأطفال لا يكونون مستعدين للبقاء وحدهم بانتظام قبل العاشرة أو الـ11 تقريباً، بينما لا توصي الجمعية الوطنية البريطانية لمنع القسوة على الأطفال (إن إس بي سي سي) بترك من هم دون الـ12 وحدهم لفترات طويلة، ولا بترك من هم دون الـ16 طوال الليل.

وتؤكد الإرشادات على أهمية نضج الطفل، وشعوره بالارتياح، وتقييم البيئة الآمنة، ومدة الغياب، ومعرفة كيفية طلب الطوارئ. كما توضح مؤسسة نيمورز لصحة الأطفال ضرورة إجراء تجارب أولية قصيرة، مشيرة إلى أن وجود الأشقاء معا لا يحسم مسألة السلامة، فالأخ الأكبر ليس بديلا تلقائيا عن البالغ، خصوصا مع وجود رضيع يحتاج رعاية مستمرة.

وفيما تختلف القوانين الأمريكية من ولاية لأخرى بشأن السن الدنيا، وتواجه الأم تهماً يحسمها القضاء، تنصح الجهات المتخصصة بالتدرج طريقاً للأمان عبر تجارب أولية قصيرة، والتأكد من استعداد الطفل وعدم خوفه، مع ترك مسؤولية توفير الأمان وشبكة الدعم على عاتق البالغين دائماً.

شارك الخبر: