حقيقة ضمادات لاعبي برشلونة: بين شائعات المنشطات وأسرار النجوم


هذا الخبر بعنوان "سر ضمادات برشلونة.. هل هي "تميمة حظ" أم غطاء لمنشطات سرية؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تثير الضمادات التي يرتديها لاعبو نادي برشلونة بطل الدوري الإسباني لكرة القدم على أيديهم وأصابعهم ومعاصمهم الكثير من التساؤلات ونظريات المؤامرة كلما حقق الفريق انتصارات متتالية. وقد ذكر موقع (ذا أثليتيك) الأمريكي أن هذا الجدل ظهر بقوة في عام 2025، وسط مزاعم بأن هذه الضمادات تُستخدم لإخفاء علامات وخز الإبر والدلالة على طرق غير مشروعة لتعزيز الأداء البدني.
وتصاعدت الشائعات بعد تصريحات نيكو ميهيتش، الطبيب السابق لنادي ريال مدريد، الذي ألمح إلى أن أسهل طريق للوصول إلى الأوردة هو عبر اليدين والمعصمين، معتبراً أن ارتداء الضمادات يخفي سبباً خفياً. في المقابل، تصدى النجم البرازيلي رافينيا لهذه المزاعم بقوة في مايو/أيار 2025 قبل مباراة (الكلاسيكو)، مؤكداً لشبكة (إي إس بي إن) (ESPN) أن الفريق يخضع لاختبارات مكافحة المنشطات طوال الموسم وأن هذه الاتهامات هراء محض، وقد حرص على إبراز ضمادته الزرقاء خلال المباراة للرد على هذه الادعاءات.
أما النجم الصاعد لامين جمال، فقد كشف عبر قناته على يوتيوب أن سبب ارتدائه للضمادة يعود إلى غضبه أثناء لعب (البلايستيشن) وضرب شاشة التلفاز بيده، قبل أن يقرر الاحتفاظ بها لأنها تجعله يبدو مثل كريم بنزيمة. وتتشابه هذه الحالة مع المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة الذي ارتدى ضمادة المعصم بعد إصابة مع ريال مدريد واتخذها تميمة حظ.
تتكرر هذه القصص مع نجوم آخرين مثل غافي الذي كسر إصبعه في التدريبات واحتбері بالضمادة، ومثلما فعل المدافع الشاب باو كوبارسي والمهاجم السابق باو فيكتور. وتؤكد مصادر من داخل غرف خلع الملابس في برشلونة أن الأمر لا يعدو كونها موضة للظهور بشكل أنيق وكنوع من التفاؤل والتمائم.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة