استئناف مبادرة سفراء الجزيرة في السودان لدعم وتطوير قدرات الصحفيين وسط تحديات الحرب


هذا الخبر بعنوان "بعد توقفها بسبب الحرب.. مبادرة سفراء الجزيرة تعود إلى السودان" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة الخرطوم عودة برامج التدريب المهني للصحفيين من خلال انطلاق مبادرة سفراء الجزيرة، والتي ينظمها معهد الجزيرة للإعلام بالتعاون مع مركز رصد للدراسات الإنسانية والإنمائية، في أول خطوة من نوعها منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل/نيسان 2023.
وأكد المدير العام لمركز رصد للدراسات الإنمائية، محمد مهدي المقبول، أن إطلاق المبادرة يتزامن مع عودة مؤسسات الدولة ومواطنيها لممارسة حياتهم، مشيراً إلى أن الشراكة مع معهد الجزيرة للإعلام تستهدف تطوير قدرات الصحفيين وصناع المحتوى للتعامل مع التحولات الرقمية للعمل الإعلامي. من جانبه، أوضح مدير مكتب الجزيرة في السودان، الطاهر المرضي، أن الدورة تلبي حاجة ملحة للصحفيين السودانيين لمواكبة التغيرات الكبيرة في صناعة الإعلام وأساليب إنتاج المحتوى.
وفي ذات السياق، اعتبر المتدرب أبو بكر الزاكي أن عودة المبادرة تمثل استئنافاً لمسار التدريب المهني الذي انقطع طوال سنوات الحرب. وأوضح مدير المشاريع بمعهد الجزيرة للإعلام، عبد الستار كمال، أن المبادرة بدأت في السودان عام 2016 ونظمت أكثر من 30 دورة تدريبية، مبيناً أن استئنافها يشمل دورات تدريبية أخرى مقررة خلال العام المقبل.
وتأتي هذه العودة في ظل ظروف بالغة التعقيد يواجهها الوسط الصحفي السوداني؛ حيث وثقت نقابة الصحفيين السودانيين مقتل 34 صحفياً وصحفية، ووقوع نحو 680 انتهاكاً تشمل الاعتقال والتهديد والاختفاء القسري. ومن أبرز الحالات التي وثقتها منظمة مراسلون بلا حدود، اختطاف مراسل وكالة السودان للأنباء (سونا)، محمد عبد الرحيم، بواسطة قوات الدعم السريع في الثالث من ديسمبر/كانون الأول 2023 وانقطاع أخباره منذ ذلك الحين.
ولا تزال المخاطر والاعتقالات مستمرة بحق الصحفيين، لا سيما في مناطق سيطرة الدعم السريع، مثل إقليم دارفور ومدن نيالا وكتُم والفاشر وسنار، حيث تستمر الانتهاكات رغم سعي الصحفيين للعودة إلى أداء رسالتهم المهنية وسط تحديات التحول الرقمي والسلامة المهنية.
سياسة
ثقافة
ثقافة
ثقافة