مهرجان القهوة والشاي في بغداد يجدد الصراع التاريخي بين المشروبين المفضلين لدى العراقيين


هذا الخبر بعنوان "مهرجان في بغداد يشعل المنافسة بين الشاي والقهوة.. لأيهما الغلبة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة العراقية بغداد فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان القهوة والشاي، والتي عكست حدة المنافسة المتصاعدة بين المشروب التقليدي المتجذر في المائدة العراقية والقهوة التي تشهد إقبالاً متسارعاً خصوصاً بين الفئات الشبابية. وعرضت الشركات والمتاجر والمحمصات المشاركة أصنافاً متعددة من المشروبين وسط حضور واسع من الزوار الساعين لتذوق النكهات المختلفة وتحديد المشروب الأفضل.
وأوضح علاء رضا علوان، أحد منظمي المهرجان، أن الإقبال الجماهيري والمشاركة الواسعة من الشركات هذا العام كانا ملحوظين، مشيراً إلى التنوع الكبير في طرق تحضير القهوة الساخنة والباردة والأمريكية والمقطرة، إلى جانب حضور الشاي بأصناف متعددة. من جهته، أكد مصطفى، صاحب متجر للقهوة، ازدياد الاتمام بالأنواع المختلفة للقهوة للعام الثاني على التوالي، رغم تمسكه بأفضلية الشاي في الاستخدام اليومي وخلال الوجبات الرئيسية.
بدورها، لفتت آيات، العاملة في محمصة للقهوة، إلى وجود اختلاف واضح بين الأجيال في تفضيل المشروبات، مشيرة إلى أن الشاي يمثل أساس يوميات أجيال الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، بينما تحظى القهوة بحضور متزايد بين الشباب، متوقعة أن تقاسم القهوة استهلاك العراقيين مناصفة مع الشاي خلال العقدين القادمين. وأشار تاجر القهوة إسكندر علي إلى تطور سوق القهوة في العراق نتيجة افتتاح المحمصات واستيراد وتحليص البن محلياً.
وفي المقابل، تمسك عدد من الزوار بأفضلية الشاي المطلقة، حيث عبر شوان عن انتمائه لما وصفه بـ"حزب الشاي"، مؤكدع صعوبة تخلي العراقي عن شاي الصباح والمساء، وهو ما أيدته شيماء معتبرة الشاي عنصراً أساسياً لا غنى عنه بعد وجبات الغداء والعشاء. ورغم إقرار أم حوراء بتغير تدريجي في عادات الاستهلاك وزيادة الإقبال على القهوة، استبعد تاجر الشاي مصطفى ماجد قدرة القهوة أو أي مشروب آخر على إزاحة الشاي عن مكانته الرئيسية في المائدة العراقية.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات