من وصية تاريخية إلى أبرز تكريم عالمي.. حقائق مذهلة لا تعرفها عن جوائز نوبل


هذا الخبر بعنوان "من وصية إلى أشهر جائزة في العالم.. ما لا تعرفه عن نوبل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 1895، وقع المخترع ورجل الأعمال السويدي ألفريد نوبل وصيته الأخيرة، لتولد بذلك واحدة من أشهر الجوائز في تاريخ البشرية. أوصى نوبل بتخصيص الجزء الأكبر من ثروته لإنشاء جوائز تكافئ من يقدمون أعظم فائدة للبشرية في مجالات الفيزياء والكيمياء والطب أو علم وظائف الأعضاء والأدب والسلام. وبعد وفاته في 10 ديسمبر/كانون الأول 1896، استغرق تنفيذ الوصية سنوات من الترتيبات القانونية حتى أُسست مؤسسة نوبل عام 1900، لتُمنح الجوائز للمرة الأولى عام 1901.
بين عامي 1901 و2025، مُنحت جوائز نوبل وجائزة العلوم الاقتصادية 633 مرة إلى 1026 فردا ومنظمة. وبسبب حصول بعض الفائزين على الجائزة أكثر من مرة، بلغ العدد الفعلي للفائزين 990 شخصا و28 منظمة، وتوزعت الجوائز بواقع 119 في الفيزياء، و117 في الكيمياء، و116 في الطب، و118 في الأدب، و106 في السلام، و57 في العلوم الاقتصادية.
كان ألفريد نوبل كيميائيا ومخترعا ومهندسا ورجل أعمال سويديا، ولد عام 1833 واشتهر باختراع الديناميت. وعند وفاته، كان يمتلك 355 براءة اختراع وترك نحو 31 مليون كرونة سويدية لتمويل الجوائز التي تحمل اسمه. أما جائزة العلوم الاقتصادية فلم تكن جزءا من وصيته الأصلية، بل أنشأها البنك المركزي السويدي عام 1968 ومُنحت للمرة الأولى عام 1969.
تتعدد الجهات المسؤولة عن اختيار الفائزين؛ فالأكاديمية الملكية السويدية للعلوم تختار الفائزين في الفيزياء والكيمياء والاقتصاد، بينما تتولى جمعية نوبل في معهد كارولينسكا اختيار الفائزين في الطب، وتختار الأكاديمية السويدية الفائز في الأدب، في حين تتولى لجنة نوبل النرويجية اختيار الفائزين بجائزة السلام. وتظل أسماء المرشحين والمداولات سرية لمدة 50 عاما.
تبلغ القيمة الرسمية للجائزة حاليا 12 مليون كرونة سويدية، وتُسلّم سنويا في 10 ديسمبر/كانون الأول، وهو يوم وفاة ألفريد نوبل، حيث تقام مراسم ستوكهولم وتسليم جائزة السلام في أوسلو. ومنذ انطلاقها، حُجبت الجوائز 49 مرة معظمها خلال الحربين العالميتين، وشهدت سجلات نوبل محطات بارزة بدءا من أصغر الفائزين مثل ملالا يوسفزاي ولورنس براغ، وصولا إلى أكبرهم سنا مثل الكيميائي جون غودإنوف. كما رفض عدد من الشخصيات الجائزة عبر التاريخ مثل جان بول سارتر ولي دوك ثو، بينما مُنحت لأشخاص رهن الاعتقال مثل نرجس محمدي وأونغ سان سو تشي.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات