خطة ريال مدريد لإنقاذ فينيسيوس ومقارنة بالأرقام مع لامين جمال


هذا الخبر بعنوان "قارنه بلامين جمال.. خطة ريال مدريد لاستعادة أفضل نسخة من فينيسيوس" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعيش البرازيلي فينيسيوس جونيور واحدة من أصعب الفترات في مسيرته الاحترافية، بعد تسجيله أسوأ بداية موسم له منذ التحاقه بالصفوف الأولى، مكتفيا بتسجيل هدف يتيم خلال 8 مباريات خاضها هذا الموسم بمجموع 652 دقيقة، وسط تراجع ملحوظ في الفعالية الهجومية والقدرة على الاختراق سواء مع ناديه أو مع المنتخب البرازيلي.
في مواجهة هذه العاصفة من الانتقادات، يتلقى فينيسيوس مساندة مطلقة داخل أروقة النادي، وعلى رأسها المدير الفني جوزيه مورينيو السبيشال ون، الذي يعتبره ركيزة أساسية لا غنى عنها في مشروعه طويل الأمد. وكشفت صحيفة آس الإسبانية أن مدرب الملكي جوزيه مورينيو يدعمه، معربا عن ثقته الكبيرة في قدرة اللاعب على استعادة بريقه بمجرد تزويده بالبيئة والأدوات المناسبة.
ويشعر فينيسيوس بالانزعاج من توجيه السهام إليه منفصلاً عن الأداء الجماعي للفريق ككل، لكنه يُفضل التركيز على العمل والصمت بدلاً من السجالات.
في إطار دفاع إدارة النادي عن لاعبه، عقدت مقارنة أرقام تُظهر حجم العبء والضغط البدني الذي يتحمله فينيسيوس مقارنة بنجم برشلونة الصاعد لامين جمال:
ورغم أن هذه البيانات الإحصائية تُبرز الانضباط Tكتيكي والضغط الدفاعي المكثف على فينيسيوس، فإن الجانب الآخر من المقارنة يميل لصالح جمال الذي نجح في تسديد 8 أهداف، مما يضع البرازيلي أمام تحدٍّ حقيقي لتحويل هذه الأرقام والدعم الإداري إلى نجاعة تهديفية حاسمة في أرض الملعب.
لم يتهرب فينيسيوس من واقع افتقاره الشرارة الهجومية المعهودة على الأجنحة؛ إذ يعترف اللاعب والوسط المحيط به بأنه بعيد تماما عن مستواه المتألق. وتجلت هذه المعاناة بوضوح خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة مع منتخب البرازيل؛ حيث فشل في إتمام أي مراوغة خلال 65 دقيقة أمام أستراليا في مباراة انتهت بالتعادل (1-1)، واكتفى بمراوغة واحدة ناجحة من أصل 4 محاولات في المباراة الثانية، وكان هدفه من ركلة جزاء، وسط أصوات بدأت تطالب بإشراك ديوماندي بدلاً منه على الجناح.
تُظهر قاعدة البيانات الرقمية أن البرازيلي يسجل هدفا كل 652 دقيقة هذا الموسم، وهو المعدل الأضعف له باستثناء موسميه الأولين (2018-2019 و2019-2020). ويحتل فينيسيوس المرتبة الرابعة في الفريق من حيث عدد الدقائق اللعوبة خلف فالفيردي، وكورتوا ومبابي. لكن هذا الحضور الدائم لم يترجم إلا بهدف يتيم في مرمى ريال سوسيداد وتمريرتين حاسمتين، ما يعكس الفارق الشاسع مقارنة بمواسم الذروة مثل (2021-2022) الذي كان يسجل فيه هدفا كل 117 دقيقة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة