تبرير مثير للجدل لسياسي فرنسي حول طرد لاعب إسرائيلي يثير موجة سخرية واسعة


هذا الخبر بعنوان "بلياردو أم إطلاق نار؟.. كيف تحولت محاولة إنقاذ لاعب إسرائيلي إلى موجة سخرية؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار جوليان أودول، النائب عن التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا، موجة من السخرية والانتقادات اللاذعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر توجيهه رسالة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا يطالب فيها بإلغاء عقوبة الطرد بحق لاعب المنتخب الإسرائيلي سيد أبو فرحي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مباراة جمعت بين إسرائيل والنمسا وانتهت بفوز الأخيرة بنتيجة ثلاثة مقابل هدف ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وعقب تسجيل اللاعب سيد أبو فرحي هدف التعادل بهدف لهدف، احتفل بانتزاع راية الركنية وتحريكها بطريقة اعتبرها حكم اللقاء محاكاة لإطلاق النار، مما استدعى إشهر البطاقة الصفراء الثانية في وجهه ومغادرته الملعب بالبطاقة الحمراء.
وعلى الرغم من وضوح اللقطة للمتابعين، لجأ جوليان أودول إلى تبرير غير معتاد عبر حسابه على منصة إكس، مدعيا أن اللاعب كان يؤدي حركة تحاكي ضربة بلياردو، ووصف العقوبة بأنها مبالغ فيها وتثير قلقا بالغا، مبديا مخاوفه من وجود شبهة معاداة للصهيونية.
وقد قوبل هذا التبرير بموجة من السخرية الحادة من المتابعين، حيث رد أحد المستخدمين ساخرا بأن طريقة الحمل تشبه ارتداد السلاح بعد الإطلاق وليست ضربة بلياردو، بينما تساءل آخرون عن أسباب تجاهل القضايا الداخلية للمواطنين الفرنسيين والانشغال بواقعة رياضية، وطالبت ناشطة أخرى بتوجيه الانتقادات نحو قيادات حزبه لتقليلهم المستمر من شأن المحرقة الهولوكوست.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة