قطر
سياسة

مستقبل المشهد السياسي الأمريكي: فوضى الانتقال وصعود التيارات الشعبوية في عصر ما بعد ترمب

الجزيرة١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٥ ص0 مشاهدة
مستقبل المشهد السياسي الأمريكي: فوضى الانتقال وصعود التيارات الشعبوية في عصر ما بعد ترمب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عصر ما بعد ترمب.. فوضى سياسية وصعود للشعبوية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد النظام السياسي الأمريكي مرحلة انتقالية شديدة الاضطراب مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي، والتي قد تُحدث تغييرا جذريا في موازين القوى داخل مراكز صنع القرار وتحدد ملامح مستقبل البلاد.

ويرى دوغ سوسنيك، المستشار السابق للرئيس بيل كلينتون، في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست، أن السنوات التالية للانتخابات ستشكل جسرا فوضويا يفصل بين حقبة الرئيس دونالد ترمب والعصر الذي سيليها، مدفوعة بتداخل عوامل سياسية متعددة.

ويتوقع الكاتب أن تسفر الانتخابات عن سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب وربما مجلس الشيوخ، مما سيجعل الرئيس ترمب في مواجهة كونغرس غير متعاون، محذرا في الوقت ذاته من احتمالية طعن الرئيس في النتائج وإخضاع المؤسسات الديمقراطية لاختبارات قاسية.

ويشير سوسنيك إلى أن الفترة القصيرة المتبقية من سيطرة الجمهوريين على الكونغرس ستكون مليئة بالتحديات، حيث سيسعون لتمرير أولويات الرئيس التشريعية وتجنب الإغلاق الحكومي مع انتهاء تمويل الحكومة في ديسمبر/كانون الأول المقبل، فضلا عن تمويل الحرب على إيران ومطالب المحافظين بشأن سقف الدين وقواعد الناخبين.

وفي حال فوز الديمقراطيين، سيواجه ترمب نهاية ولايته بجهود مكثفة لترسيخ إرثه، بينما ستتفاقم الانقسامات داخل الحزب الجمهوري وسط صعود تيار حركة لنجعل أمريكا عظيمة مجددا أو ما يعرف بـ ( ماغا ).

من جانبهم، يعتزم الديمقراطيين إطلاق حملة رقابة وتحقيقات واسعة ضد الإدارة، بينما يرى الكاتب أن الشعبوية مستمرة في الصعود داخل كلا الحزبين مع تقاطع رؤى شخصيات مثل ستيف بانون وتاكر كارلسون مع بيرني ساندرز وألكساندريا أوكاسيو كورتيز في عدة ملفات، لترسم ملامح جديدة للسياسة الأمريكية قبيل الانتخابات الرئاسية لعام 2028.

شارك الخبر: