من كالتشيو بولي إلى التجسس.. تاريخ أشد العقوبات الرياضية قبل أزمة مانشستر سيتي


هذا الخبر بعنوان "من كالتشيو بولي إلى الجاسوسية.. أشد العقوبات الرياضية قبل أزمة مانشستر سيتي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُخيّم حالة من الترقب الشديد على أروقة كرة القدم الإنجليزية والعالمية، بعد أن أدانت لجنة مستقلة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي بارتكاب مخالفات للوائح المالية لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة ما بين موسمي (2009-2010) و(2017-2018)، انتظارا لقرارات اللجنة المستقلة بشأن المخالفات المالية المنسوبة للنادي.
وإذ أثارت هذه الأزمة جدلا واسعا حول ضرورة الالتزام باللوائح وضمان تكافؤ الفرص بين الأندية، فإنها تفتح الباب مجددا لاستعراض سجل العقوبات التاريخية التي هزت الوسط الرياضي عبر التاريخ، وشهدت فرض عقوبات رادعة بحق أندية ومؤسسات كبرى تجاوزت القوانين بالتلاعب بالنتائج أو الانتهاكات المالية أو قضايا التجسس.
وتسلط وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) الضوء على أشد العقوبات الصارمة التي غيّرت خريطة المنافسات وأعادت تشكيل ملامح العديد من البطولات:
تصدرت هذه العقوبات هبوط نادي يوفنتوس إلى دوري الدرجة الثانية الإيطالي، وسحب لقبي الدوري لموسمي عامي 2005 و2006 منه، إضافة إلى خصم نقاط من رصيده بعد تورط مسؤولين في النادي -وعلى رأسهم المدير الرياضي لوتشيانو موجي- في التأثير على تعيينات الحكام عام 2006. كما شملت العقوبات خصم نقاط من أندية أخرى مثل ميلان وفيورنتينا ولاتسيو وريجينا. ولاحقا، أُغلقت القضايا الجنائية ضد موجي أمام المحاكم الجنائية بالتقادم الزمني، إلا أن القضاء الرياضي أبقى على عقوبة حرمانه من العمل الرياضي مدى الحياة، واستمر اعتماد سحب الألقاب والعقوبات التاريخية ضد نادي يوفنتوس رسميا.
عوقب فريق مكلارين المنافس في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 بغرامة مالية قدرها 100 مليون دولار، إضافة إلى استبعاده من بطولة العالم للصانعين؛ بسبب تسريب معلومات سرية تقع في نحو 800 صفحة حول سيارة فريق فيراري لموسم عام 2007. وكان نايجل ستيبني (الموظف في فيراري) قد سرّب هذه المعلومات إلى صديقه مايك كوجلان (كبير المصممين في مكلارين). وانكشفت الخطة عندما أخذت زوجة كوجلان الوثائق إلى متجر محلي لنسخ المستندات، مما أثار شكوك صاحب المتجر الذي كان مشجعا لفيراري، فأبلغ مسويقي الفريق الإيطالي بالأمر.
في عام 2016، هبط نادي دورهام للكريكيت إلى دوري الدرجة الثانية بقرار من مجلس الكريكيت في إنجلترا وويلز، مع خصم 48 نقطة من رصيده، وذلك بسبب أزمة مالية نتجت عن إنفاقه الضخم على تطوير ملعبه لاستضافة المباريات الدولية. وتضمنت العقوبات أيضا خصم نقاط من رصيده في منافسات الأشواط المحدودة، وتجريده من حق استضافة المباريات التجريبية.
عوقب نادي ساراسينز -بطل الدوري الإنجليزي الممتاز للرغبي 4 مرات- بخصم 35 نقطة من رصيده وتغريمه 5 ملايين جنيه إسترليني في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، لعدم التزامه بسقف الرواتب. وتسببت هذه العقوبة في تذيل الفريق جدول الدوري، وفي مطلع عام 2020، أكدت رابطة الدوري هبوطه إلى الدرجة الثانية لموسم (2020-2021) لعجزه عن تخفيض سقف الرواتب.
في عام 1906، أدان الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم نادي مانشستر سيتي بانتهاك لوائح مدفوعات اللاعبين التي تستهدف ضمان تكافؤ الفرص والمنافسة العادلة. وتضمنت العقوبات حرمان 17 لاعبا، إضافة إلى إيقاف اثنين من مسويقي النادي مدى الحياة، وإيقاف اثنين آخرين لمدة عام واحد.
في فضيحة تجسس أخرى، استُبعد نادي ساوثهامبتون من التصفيات المؤهلة للدوري الإنجليزي الممتاز في مايو/أيار الماضي، ليخسر مكاسب مالية محتملة لا تقل عن 200 مليون جنيه إسترليني على مدار 3 مواسم حال صعوده. وجاءت العقوبة بعد اعتراف النادي بـ3 تهم تجسس، إحداها تخص نادي ميدلسبره قبل مباراتهما في التصفيات، كما تقرر خصم 4 نقاط من رصيد ساوثهامبتون لذلك الموسم.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة