عاصفة من الانتقادات في واشنطن بسبب قرار ترمب المفاجئ بتقليص المناورات العسكرية مع سول


هذا الخبر بعنوان "قرار ترمب المفاجئ بتقليص المناورات مع سول يثير غضبا في واشنطن" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب توجيهه بتقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بالتزامن مع انطلاقها، جدلا واسع النطاق في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وقد قوبلت هذه الخطوة بانتقادات حادة من أعضاء في الكونغرس وتحذيرات جدية من أن تؤدي إلى المساس بمتانة وقوة التحالف الدفاعي التاريخي المبرم بين البلدين.
ويعزو الرئيس الأمريكي، في تبريره لقراره الذي نشر تفاصيله عبر منصته "تروث سوشيال"، هذه الخطوة إلى عاملين أساسيين يتمثل أولهما في علاقته الشخصية المتميزة مع الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ورغبته الواضحة في تجنب إرسال أي رسائل عسكرية قد تُفسرها بيونغ يانغ على أنها استفزازية.
أما العامل الثاني فيتعلق برفضه المستمر لتحمل الولايات المتحدة التكاليف الباهظة والمالية الضخمة الناتجة عن استمرار تلك المناورات العسكرية المشتركة مع سول، مشيرا إلى أن كوريا الجنوبية لم تظهر رغبة في الانضمام إلى العمليات العسكرية ضد إيران.
من جانبهم، عبر مراقبون عسكريون وسياسيون عن تفاجئهم من هذا التحول اللافت في مقاربة الإدارة الأمريكية للتحالفات العسكرية في قارة آسيا.
وفي السياق ذاته، انتقل الجدل المحتدم إلى أروقة الكونغرس، حيث وجه السيناتور جاك ريد، كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة، انتقادات لاذعة لقرار ترمب، واصفا إياه بأنه "أحمق" و"عشوائي"، ومتهماً الإدارة بتقديم تنازلات مجانية لصالح زعيم كوريا الشمالية على حساب الحلفاء الإستراتيجيين في كوريا الجنوبية.
وفي المقابل، يرى مراقبون أن البيت الأبيض يضع في حساباته الحالية أولويات عسكرية أخرى ملحة، على رأسها الحرب مع إيران وما تفرضه من أعباء وضغوطات هائلة على القدرات العسكرية الأمريكية والإنفاق الدفاعي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة