موجة غضب في الشارع الأمريكي وتفاعل واسع مع خطة ستاربكس لإغلاق 250 فرعاً


هذا الخبر بعنوان "كيف تفاعل الشارع الأمريكي مع إغلاق 250 متجرا لستاربكس؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تخطط شركة ستاربكس لإغلاق 250 متجراً بأمريكا الشمالية في وقتلاحق من هذا الأسبوع، في خطوة تمثل الجولة الثانية من الإغلاقات الكبرى تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي برايان نيكول الذي تولى منصبه عام 2024. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لنهج تقليص النفقات، حيث سبقتها إغلاقات طالت 627 متجراً في أمريكا الشمالية وأوروبا خلال سبتمبر/أيلول الماضي حسب الشركة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للعمليات مايك غرامز، في رسالة داخلية موجهة للموظفين، أن الفروع المستهدفة بالإغلاق إما أنها لا تحقق نتائج مالية مقبولة، أو تعجز عن تقديم مستوى التجربة التي تسعى ستاربكس لتوفيرها لعملائها وموظفيها على حد سواء. ورغم مسار الإغلاقات، أكد غرامز أن الشركة لا تزال ملتزمة بخطط زيادة عدد متاجرها في أمريكا الشمالية، والتي بلغ إجمالي عددها 18 ألفا و371 متجراً بنهاية يونيو/حزيران الماضي.
وفيما يخص مصير العاملين، أعلنت ستاربكس أنها ستعمل على نقل الموظفين المتضررين إلى فروع أخرى متى أمكن ذلك، مع تقديم دعم مالي تعويضا في حال تعذر إيجاد مواقع عمل بديلة لهم. ولم تقتصر خطة إعادة الهيكلة على قطاع التجزئة، بل امتدت لتشمل الوظائف الإدارية، إذ سرحت الشركة 900 موظف من المقر الرئيسي من غير العاملين بقطاع التجزئة تزامناً مع إغلاقات سبتمبر/أيلول الماضي. كما شهد مايو/أيار تسريح 300 موظف إضافي من الكوادر الإدارية، إلى جانب إغلاق عدد من مكاتب الشركة في الولايات المتحدة ذات الاستخدام المحدد.
وعلى الصعيد المالي، تفاعلت سوق الأسهم بهدوء مع هذه الأنباء، حيث سجل سهم ستاربكس الخميس الماضي انخفاضاً طفيفاً بنسبة تقل عن 1%، ليستقر عند 93.65 دولاراً بحسب صحيفة نيويورك بوست. وقد أثار قرار الإغلاقات وتوجهات الإدارة موجة من التفاعلات المتباينة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد مغردون محاولات الإدارة تبرير أسعار منتجاتها المرتفعة، واستندوا إلى تصريحات سابقة للرئيس التنفيذي يدافع فيها عن سعر كوب القهوة البالغ 9 دولارات، معتبرين أن العميل يدفع مقابل التجربة وليس المشروب فقط.
سياسة
اقتصاد
سياسة
اقتصاد