قطر
عاجل

تفاصيل مثيرة: قصة اختطاف ناقلة النفط سيبو 1 وجدل مشاركة عراقيين في تحريرها

الجزيرة٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣١ ص0 مشاهدة
تفاصيل مثيرة: قصة اختطاف ناقلة النفط سيبو 1 وجدل مشاركة عراقيين في تحريرها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت رحلة ناقلة النفط إم تي سيبو 1، المعروفة سابقا باسم سيامول، إلى واحدة من أبرز وقائع القرصنة البحرية قبالة السواحل الصومالية بعد تعرضها للاختطاف في خليج عدن على بعد نحو 136 ميلا شرق مدينة المكلا اليمنية. وكانت السفينة التي ترفع علم إريتريا وتضم طاقما من 20 شخصا، بينهم أربعة من جنسيات عربية تضم سوريين وعراقيا وسودانيا، في طريقها إلى ميناء بورتسودان محملة بنحو 228 ألف برميل من النفط تفوق قيمتها 38 مليون دولار.

وبعد السيطرة على الناقلة، غير القراصنة مسارها نحو الصومال مطالبين بفدية بلغت ثلاثة ملايين دولار. وقبل يومين من موعد تسليم الفدية، أعلنت الشرطة البحرية في إقليم بونتلاند شمال الصومال تحرير الناقلة إثر عملية أمنية استمرت 48 ساعة وانتهت باقتحام السفينة، وتأمينها، ونزع أسلحة القراصنة دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم، بينما أسفرت المواجهات عن مقتل قرصان وإصابة خمسة واعتقال 41 آخرين، إلى جانب إصابة أحد أفراد الشرطة.

ولم تتوقف القصة عند حدود التحرير، إذ تصاعد جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي حول رواية تفيد بمشاركة أبناء عشيرة الشغانب العراقية في عملية الإنقاذ بالتنسيق مع السلطات الصومالية، على خلفية وجود فرد عراقي ضمن طاقم الناقلة. ورغم تداول مقاطع فيديو توثق إطلاق نار، فإن هذه الرواية ظلت بلا تأكيد رسمي، مما أثار انقسامات بين المتابعين حول البعد الإنساني للبحارة، ودور المؤسسات الحكومية مقارنة بعمل العشائر، وخطورة الملاحة قبالة السواحل الصومالية.

وتشير بيانات تتبع حركة السفن إلى توجه سيبو 1 نحو ميناء جراعد المطل على المحيط الهندي في ولاية بونتلاند، بينما تذكر التقارير أن الناقلة تعرضت لعقوبات من وزارة الخزانة الأمريكية في ديسمبر الماضي لارتباطها بما وصفته واشنطن بأسطول الظل الإيراني، لتصبح السفينة الخامسة عشرة التي تُختطف هذا العام في المنطقة وفقا لبيانات المكتب البحري الدولي وتقارير عمليات التجارة البحرية البريطانية.

شارك الخبر: