قطر
رياضة

قمة مرتقبة بين العراق والكويت في كأس الخليج "خليجي 27" لحساب المجموعة الأولى

الجزيرة٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٣ ص0 مشاهدة
قمة مرتقبة بين العراق والكويت في كأس الخليج "خليجي 27" لحساب المجموعة الأولى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صراع الـ14 لقبا.. العراق والكويت في ديربي مثير لترتيب أوراق "خليجي 27"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يخوض المنتخبان الكويتي والعراقي مواجهة مفصلية السبت 26 سبتمبر/أيلول في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لكأس الخليج لكرة القدم "خليجي 27"، فيما تبحث السعودية عن فوز ثان أمام عُمان لحجز مقعدها في نصف النهائي. ويدخل العراق المباراة التي تقام في ملعب الأمير عبد الله الفيصل، بأفضلية نقطة واحدة نالها من تعادله أمام عُمان في الجولة الأولى، في حين خسرت الكويت مباراتها الافتتاحية أمام السعودية.

تاريخ حافل بالندية وتحمل مواجهات العراق والكويت في كأس الخليج تاريخا طويلا من الندية والتنافس، إذ التقى المنتخبان 11 مرة في البطولة، حقق العراق الفوز في 4 مباراريات مقابل 3 انتصارات للكويت، بينما فرض التعادل نفسه في 4 مواجهات، لتبقى الكفة متقاربة بين المنتخبين. وتعود هذه المنافسة إلى عقود مضت، إذ كانت مواجهات العراق والكويت من أكثر مباريات البطولة جذبا للاهتمام، في ظل التقارب الكبير في عدد الانتصارات والنتائج، فضلا عن ارتباط المنتخبين بسجل حافل في كأس الخليج. ولم تقتصر الندية بين الجانبين على البطولة الخليجية، إذ امتدت إلى التصفيات الآسيوية ومختلف المنافسات الرسمية. وكان آخر لقاء بينهما في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، عندما تعادل المنتخبان 2-2 في بغداد في مارس/آذار 2025، في مباراة شهدت تقلبا في النتيجة وحافظ فيها كل طرف على حظوظه حتى النهاية.

الكويت من أجل التعويض ويبحث المنتخب الكويتي عن التعويض أمام العراق بعد خسارته أمام السعودية، في وقت يواصل فيه مدربه البرتغالي هيليو سوزا بناء منتخب شاب مع الحفاظ على عناصر الخبرة، وسط حاجة "الأزرق" إلى تحسين الخروج بالكرة والانتقال الهجومي واستغلال سرعات لاعبيه أمام منتخب عراقي أظهر خطورة في التقدم إلى الأمام. وشدد مدرب منتخب الكويت في تصريحات له خلال المؤتمر الصحفي قبل المواجهة على ضرورة التحلي بالحماس نفسه الذي أظهره المنتخب في اللقاء السابق، والعمل على تحسين الأداء لتحقيق الفوز.

وأوضح المدرب البرتغالي أن الضغط يبقى حاضرا بغض النظر عن طبيعة المنافس، وقال: "الضغط موجود دائما، بغض النظر عن طبيعة المنافس، وهو الضغط نفسه الذي نعيشه في التدريبات والمباريات". من جهته قال لاعب الكويت عبد الوهاب العوضي إن المنتخب "طوى صفحة الخسارة أمام السعودية"، مؤكدا جاهزيته لمواجهة العراق وتفهمه غضب الجماهير، فيما شدد زميله عبد العزيز ناجي على ضرورة استغلال الفرص وتحويلها إلى أهداف، معتبرا أن التوفيق لم يحالف "الأزرق" في المباراة الافتتاحية.

وأكد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف أن منتخب بلاده جاء إلى جدة للمنافسة على لقب "خليجي 27"، معلنا دعمه لسوزا، ومشيدا بالمستوى الذي قدمه الفريق أمام السعودية رغم الخسارة، وبالتشكيلة الشابة التي اختارها المدرب. وقال اليوسف إن مواجهة العراق ستكون مختلفة وتتطلب القتال حتى صافرة النهاية، مؤكدا أنه لا يتدخل في اختيارات سوزا الفنية، وأن المشروع الحالي يهدف إلى بناء منتخب شاب قادر على خدمة الكرة الكويتية لسنوات، مع الاستعداد أيضا لكأس آسيا 2027.

أسود الرافدين لاسترجاع الثقة أكد الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم، ثقته في قدرة فريقه على تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث عندما يواجه نظيره الكويتي. وقال أرنولد، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، إن كأس الخليج تمثل فرصة مهمة لمنح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة واكتساب الخبرة، مشيرا إلى أن الجهاز الفني حرص خلال الفترة الماضية على مساعدة اللاعبين على التأقلم مع أجواء البطولة والطقس في مدينة جدة.

وأوضح المدرب الأسترالي أن المنتخب العراقي يتطلع إلى الاستفادة من منافسات البطولة في تطوير مجموعة من العناصر، إلى جانب تحقيق النتائج الإيجابية، مؤكدا أن المنتخب سيدخل مواجهة الكويت بطموح تحقيق الفوز. من جانبه، أكد أمير العماري، لاعب المنتخب العراقي، أن اللاعبين عازمون على تقديم أفضل ما لديهم في مواجهة الكويت، مشيرا إلى أن الفريق يثق بقدراته ويسعى إلى التعويض وتحقيق نتيجة إيجابية.

من جانبه أكد اللاعب الدولي السابق كريم محمد علاوي لوكالة "فرانس برس"، أن "الفرصة ما تزال قائمة للعراق والكويت لمواصلة مشوارهما في بطولة كأس الخليج، ما يعني أن مواجهة السبت ستكون مثيرة وحساسة". وتابع "مباراة العراق والكويت في بطولات الخليج دائما ما تتصدر العناوين، كونهما أكثر منتخبين خطفا لقب البطولة، وتكون مباراتهما في قمة الندية والمنافسة، لذلك ستكون مباراتهما في جدة محتدمة ونتيجتها مرتبطة بمصيرهما في الاستمرار من عدمه في أجواء البطولة". وأردف علاوي الذي خاض أربع بطولات خليجية: "مباراة العراق والكويت لن تنتهي بالتعادل، بل ستحسم بالفوز لمن يحسن استغلال الفرص، لأن التعادل لن يخدم، وربما سيمنح عُمان أفضلية قبل مواجهة السعودية".

شارك الخبر: