قطر
اقتصاد

أزمة الشرق الأوسط تكبّد شركة هاباج لويد خسائر بـ 600 مليون دولار وتراجع حاد في الأرباح

الجزيرة١٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٢:٤٢ م0 مشاهدة
أزمة الشرق الأوسط تكبّد شركة هاباج لويد خسائر بـ 600 مليون دولار وتراجع حاد في الأرباح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أزمة الشرق الأوسط تكبّد هاباج لويد 600 مليون دولار" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت شركة هاباج لويد، إحدى كبريات شركات شحن الحاويات في العالم، أن الصراع في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز قد كبّداها تكاليف باهظة بلغت نحو 600 مليون دولار خلال الربع الثاني من العام الجاري، مما شكل ضغوطا بالغة على أرباح المجموعة.

وأوضحت الشركة الألمانية، التي اتخذت من مدينة هامبورغ مقرا لها، أن صافي أرباحها هبط إلى 83 مليون دولار خلال الربع الثاني، مقارنة بنحو 306 ملايين دولار سُجلت في الفترة المماثلة من العام الماضي. في المقابل، ساهمت قوة الصادرات القادمة من آسيا وتحسن معدلات الطلب في الولايات المتحدة الأمريكية في تخفيف بعض تداعيات هذه الأزمة.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن الرئيس التنفيذي للشركة، رولف هابن يانسن، تأكيده أن الأداء المالي خلال الربع الثاني جاء أفضل نسبيا مقارنة بالربع الأول، مدعوما بارتفاع ملحوظ في أسعار الشحن الفورية وقوة الطلب في الأسواق.

تداعيات إغلاق مضيق هرمز

واجهت عمليات شركة هاباج لويد تعقيدات وضغوطا إضافية نتيجة إغلاق مضيق هرمز، مما أجبر الشركة على تكبد نفقات أعلى تمثلت في أسعار الوقود، وتكاليف التأمين والتخزين، فضلا عن اضطرارها لإعادة توجيه المسارات البحرية والاعتماد على عمليات النقل البري.

وقد انعكس ذلك بانخفاض الربح التشغيلي قبل الفوائد والضرائب في قطاع الشحن البحري المنتظم ليصل إلى 153 مليون دولار، مقارنة مع 167 مليون دولار في العام السابق. وأشارت وكالة رويترز إلى أن هذه الضغوط جاءت في وقت استفادت فيه الشركة من تحسن ظروف سوق الشحن خلال الربع الثاني، حيث أسهم صعود الأسعار الفورية وقوة الطلب في الحد من الأثر المالي للتكاليف الناتجة عن أزمة الشرق الأوسط.

آفاق النصف الثاني

من جانبه، صرح رولف هابن يانسن بأن شركة هاباج لويد ستعمل خلال النصف الثاني من عام 2026 على التركيز على تنمية أعمال الشحن البحري المنتظم وإدارة الموانئ، بالتوازي مع تطبيق سياسة انضباط صارمة في المصروفات لتعزيز الأداء المالي.

يُذكر أن الشركة حافظت على توقعاتها المالية التي سبق أن رفعتها في شهر يوليو/تموز الماضي، لكنها عادت لتحذر من استمرار حالة عدم الاتزان والضبابية المحيطة بتلك التوقعات في ظل التقلبات الحادة التي تعاني منها أسعار الشحن العالمية.

شارك الخبر: