كيف تستخدم إسرائيل المعاهد الوهمية لترويج روايتها عبر الذكاء الاصطناعي بشأن حرب غزة؟


هذا الخبر بعنوان ""معهد وهمي" و100 ألف دولار.. كيف توجه إسرائيل رواية الذكاء الاصطناعي عن غزة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تحول روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى مصدر رئيسي للمعلومات، تكشف وثائق أمريكية عن مسعى إسرائيلي للتأثير في إجابات نماذج مثل "تشات جي بي تي" بشأن الحرب على قطاع غزة وإسرائيل، عبر ضخ محتوى موجه إلى هذه النماذج للترويج لرواية إيجابية عن إسرائيل وجيشها.
وتعمد الحملة، التي تنفذها شركات علاقات عامة دولية بتمويل إسرائيلي، إلى إنشاء كيانات تبدو كمراكز أبحاث وإنتاج محتوى موجه يمكن أن يصل إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وبحسب الوثائق المقدمة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب، أنشأت شركة العلاقات العامة الفرنسية "هافاس ميديا"، عبر متعاقدها "بيرو"، مشروعا يحمل اسم «معهد هانوفر للسياسات العامة»، بهدف إنتاج ونشر مواد حول إسرائيل والقضايا المرتبطة بها.
وكشفت الوثائق أن أكثر من 12 مقالا نشر على موقع المعهد ضمن حملة بلغت قيمتها 100 ألف دولار، ركزت على إعداد ونشر مواد معلوماتية واقعية وموثقة بالمصادر، بهدف توعية الجمهور الأمريكي بشأن إسرائيل والقضايا ذات الصلة، عبر محتوى متاح للعامة، وفق ما أورده موقع "بوليتيكو".
ويضم الموقع عشرات التقارير التي لا تحمل أسماء مؤلفين، وتتناول أسئلة مرتبطة مباشرة بالحرب على غزة والجيش الإسرائيلي، من بينها: "هل يُعد الجيش الإسرائيلي أكثر جيوش العالم أخلاقية؟" و"هل توجد سياسة تجويع في غزة؟".
وتشير منظمة "بي آي" إلى أن الحملة بدأت تحقق نتائج على مستوى وصول المحتوى، إذ أظهرت اختبارات محايدة أن "تشات جي بي تي" و"بيربلكسيتي" استشهدا بمواد "معهد هانوفر" عند الإجابة عن أسئلة تتعلق بغزة ومعاداة الصهيونية ومعاداة السامية.
وأعاد التقرير إشعال النقاش على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشره صحفي ومراسل سياسي أمريكي عبر حسابه على منصة "إكس"، حيث تجاوز المنشور مليون مشاهدة، وسط تفاعل واسع من شخصيات بارزة مثل فرانشيسكا ألبانيزي وأندرياس كريغ وسيد علي عباس.
تكنولوجيا
اقتصاد
سياسة
تكنولوجيا