قطر
عاجل

كارثة إنسانية في غزة: الاستجابة متدنية والاحتياجات الأساسية تغيب عن مئات الآلاف

الجزيرة٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٥ ص0 مشاهدة
كارثة إنسانية في غزة: الاستجابة متدنية والاحتياجات الأساسية تغيب عن مئات الآلاف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غزة تواجه فجوة إنسانية متزايدة مع استجابة لا تتجاوز 25% من الاحتياجات" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتسع رقعة الاحتياجات الإنسانية الملحة في قطاع غزة وسط استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات وإغلاق المعابر، حيث لا تزيد نسبة الاستجابة الإنسانية المقدمة للسكان عن 25% من حجم الاحتياج الفعلي، وفقاً لما أفادت به شبكة المنظمات الأهلية في القطاع.

وأوضح مراسل الجزيرة غازي العلول أن هذا الواقع المأساوي يضع مئات الآلاف من السكان أمام ظروف معيشية بالغة القسوة تتسم بنقص حاد في الغذاء والمأوى والمياه والخدمات الأساسية. وعلى الطريق الساحلي في مدينة غزة، وجد محمد نفسه مضطراً للجلوس مع طفلته على قارعة الطريق لضيق أماكن النزوح، بينما تقطن أسرته في خيمة متهالكة بمنطقة الميناء. وأشار محمد إلى أن زوجته حامل وتستعد للولادة، في حين تحتاج طفلته للرعاية والتدفئة، موضحاً أن الخيمة تعجز عن توفير الحماية من الأمطار وتعج بالحشرات والبعوض والنمل، مما يضاعف من معاناة العائلة اليومية.

وفي خيمة أخرى، يعيش المسن صالح متعلقاً بأمل تحسن ظروفه وظروف مئات الآلاف من النازحين الذين فقدوا منازلهم ومصادر رزقهم جراء الحرب. ووجه صالح نداء عاجلاً إلى المجتمع الدولي بالتزامن مع انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مطالباً بالالتفات إلى الأوضاع المزرية للنازحين، ومؤكداً أن المكان الذي يأويهم لا يصلح للحيوانات، ومتسائلاً عن مدى قدرة الأطفال على تحمل هذه القسوة. كما انتقد شح المساعدات الواصلة للنازحين، مبيناً أنها لا تلبي الحد الأدنى من متطلباتهم ولا تحدث فارقاً حقيقياً في حياتهم.

من جانبها، تؤكد الهيئات الإنسانية أن حجم المساعدات المتاحة لا يغطي الاحتياجات الفعلية للسكان بسبب العراقيل المستمرة المفروضة على إدخالها. وأكد مسؤول ومتحدث رسمي أن الوضع الإنساني شديد التعقيد، مشيراً إلى عجز المؤسسات الإنسانية عن مواكبة الطلب المتزايد في قطاعات الغذاء والمأوى والمياه والخدمات الصحية والتعليمية. وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تسمح فقط بدخول ما يتراوح بين 25% و30% مما تم الاتفاق عليه من مساعدات، مما يقوض قدرة المنظمات الإنسانية على خدمة السكان الذين يتكدسون في نحو 30% فقط من مساحة القطاع.

شارك الخبر: